أمرها ، وهي دواء الحيّة ، وهو الكوشاد « 3 » ، وباللّطينيّ بشلشكه « 4 » ، وهو نوعان : روميّ ، وهي صفراء شديدة المرارة ، وهي أفضل من غيرها ، وجرمقانيّ ، وهي سوداء ، وهي دون الرّوميّة في الجودة . ذكره جالينوس في المقالة السّادسة .
4 -
أرسطلوخيا :
ومعناه الفاضل للنّفساء ، وهو الزّراوند بأنواعه الثلاثة « 1 » ، [ ويسمّى ] « 2 » بالبربريّة مسمقار ومسمقورة ومسمقران « * 3 » أيضا ، وهو بلغة أهل إفريقيّة برستم « * 4 » . وذكره جالينوس في المقالة السّادسة .
هامش
( 3 ) ذكر المؤلّف المصطلحين - دواء الحيّة والكوشاد - في الجامع : 2 / 120 و 4 / 89 ب ، و 2 / 138 ( ف 980 ) و 3 / 213 ت ( ف 1990 ) ، إلّا أنّه خصّ النّوع الروميّ من الجنطيانا باسم الكوشاد .
( 4 ) هو مصطلح لاتينيّ أصله« Basilisca »انظر : دوزي : المستدرك ، 1 / 90 ؛ سيمونيت : المعجم ، ص 43 ؛ تحفة : ف 102 ؛ شرح : ف 77 ؛ ابن مراد : المصطلح الأعجمي ، 2 / 207 ( ف 490 ) .
( 4 ) -( Aristolokheia )- و : 3 - 4 ( 2 / 6 ) ؛ ط : 3 - 4 ( ص 239 ) ؛ خ :
3 - 4 ( ص 56 ظ ) . وهو( Artistolochia ): عيسى ، ص 21 ( ف 4 ) .
( 1 ) الأنواع الثّلاثة هي : النّوع المعنيّ باسم « أرسطلوخيا » ، والزّراوند الطّويل( Ar . longa L . )والزّراوند المدحرج( Ar . rotunda L . ).
( 2 ) إضافة يقتضيها السّياق .
( * 3 ) ذكر المؤلّف هذه المصطلحات الثلاثة في كتاب الجامع مرّتين : 2 / 109 و 4 / 157 ب ، و 2 / 203 ( ف 1099 ) و 3 / 321 ( ف 2135 ) ت ، وورد في الأولى في ( ب ، ت ) أنها بعجميّة الأندلس ، وفي الثّانية ( في ب فقط ) أنها بربريّة ، وقد ذهب ابن ميمون في الشّرح ، ص 17 ( ف 133 ) إلى التّسمية البربريّة أيضا . والصّواب أنّ المصطلحات الثّلاثة من اللاتينيّة« Masmacora ». انظر : دوزي :
المستدرك ، 2 / 593 ؛ سيمونيت : المعجم ، ص 342 ؛ شرح : ف 133 ؛ ابن مراد : المصطلح الأعجميّ ، 2 / 754 و 755 ( ف 1847 و 1850 ) .
( * 4 ) وفي كتاب الجامع « شجرة رستم » : 3 / 55 ب ، و 2 / 326 ت ( ف 1300 ) . والتّسمية شائعة في بلاد المغرب كلّها مع وجود بعض الفوارق الصّغيرة ، انظر : الغسّانيّ : حديقة الأزهار ، ص 104 ( ف 110 ) ؛ ابن حمّادوش : الكشف ، ص 84 ج ، وص 119 ت ( ف 271 ) ؛ تحفة : ف 140 ؛ حلّ الرموز ، ص 92 .