ونفث الدم إذا كان في الصدر ، وإذا احتملتها المرأة بالزبد بعد طهورها أعانت على الحبل وإذا شربت بعد الطهر منعت الحبل . قال حنين : ذكر الأرنب يقال أنه إذا شربت أنفحته ثلاثة أيام بعد طهر المرأة منعت الحبل ويمسك سيلان الرطوبات إلى الرحم ويعقل البطن ، وإذا شربت بخل نفعت من الصرع وكانت بادذهرا للأشياء القتالة وخاصة اللبن المتجبن في المعدة ونهش الأفاعي . أظهورسيفس : إنفحة الأرنب إن طلي بها على السرطان رأيت العجب . الطبري : إن شربت المرأة من إنفحة الأرنب الذكر أو من خصيته مع الشراب الممزوج ولدت ذكراً إذا حبلت ، وإن شربت من إنفحة أرنب أنثى ولدت أنثى ، وإن شربت من أنفحتها قدر باقلاة مع شراب صلب نفعت من حمى الربع ، وإن خلطت أنفحتها بالخطمي والزيت ووضعت على البدن أخرجت النصول والقصب والسلاء ، وإن شرب الصبيان منها أمنوا من الصرع ، والأنافح كلها ولا سيما إنفحة الأرنب إن علقت في أبهام المحموم أذهبت الحمى وإن عجنت بالماء ووضعت على المنخرين قطعت الرعاف . ماسرحوية : إنفحة الأرنب إذا شرب منها قيراط بالطلاء المطبوخ نفعت من لدغ الحيات والعقارب وسائر الهوام . التجربتين : ينفع من القيء المتولد عن تجبن اللبن في معد الصبيان . جالينوس : ذكر بعضهم أن إنفحة الفرس إذا شربت حبست للبطن ومنعت من اجتلاب الرطوبة والخراطة الودكية . ديسقوريدوس : وإنفحة الخيل توافق خاصة الإسهال المزمن وقرحة الأمعاء ووجع الأمعاء . الإسرائيلي : وإنفحة الحمر والظباء والجداء إذا شربت بالخل نفعت من الحبن . ديسقوريدوس : وإنفحة الجدي والخروف والخشف وهو ولد الأيل والحيوان الذي يقال له فلاطيقا والحيوان الذي يقال له عرفس ، والعجل ولد الجاموس متشابهة في القوّة وتوافق إذا شربت بشراب للسم الذي يقال له أمونيطن ، وإذا شربت بالخل وافقت جمود الدم في المعدة وإنفحة ولد الأيل خاصة إذا احتملتها امرأة ثلاثة أيام بعد الطهر منعت الحبل . جالينوس : ورأيتهم أيضاً يمدحون إنفحة الدابة البحرية التي تسمى باليونانية قوفي وقوَتها قوة الجندبادستر . ديسقوريدوس : وإنفحة الحيوان الذي يقال له قوفي قوتها شبيهة بقوة الجندبادستر وتوافق إذا شربت من به صرع وأوجاع النساء التي يعرض منها اختناق الرحم والمحنة التي تعلم بها إن كانت الإنفحة لهذا الحيوان صحيحة خالصة أم لا أن تأخذ إنفحة حيوان ما وخاصة إنفحة خروف وتصب على إنفحة قوفي فإنها إن كانت بالحقيقة إنفحة هذا الحيوان ذابت وصارت ماء سريعاً ، وإن لم تكن
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 89
مساهمون: ابن البيطار
ص٨٩