تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
كذلك بل لها على حال النفخ المتولد من الأطعمة الغليظة معونة عظيمة ويتولد عنها نفسها ريح بخارية حارة لا تبلغ أن تقرقر وتؤذي بل تبلغ أن تنعظ وتسخن الأمعاء والكلي ونواحيها ، وينفع الأنجدان أيضاً مع الخل الثقيف فيلطف الأغذية ويكسبها لذاذة وسرعة هضم ويكسر من حره في نفسه . وقال : وكامخ الأنجدان حار لطيف جداً ملهب يعطش أيضاً . وقال مرة أخرى : وكامخه شديد الحرارة مصدع جيد للمعدة الكثيرة الرطوبة ولمن في هضمه تخلف شديد .

أنيسون :

ديسقوريدوس في الثالثة : أجود ما يكون منه ما كان حديثاً كبير الجثة لأنه يقشر قشراً شبيهاً بالنخالة قوي الرائحة ، والذي بالجزيرة التي يقال لها قريطي وهو أجود وبعده المصري . جالينوس في السادسة : أنفع ما في هذا النبات بزره وهو بزر حريف مر حتى أنه في حرارته قريب من الأدوية المحرقة وهو من التجفيف في الدرجة الثالثة ، وكذلك هو أيضاً في الإسخان فهو بهذا السبب مدر للبول محلل مذهب للنفخ الحادثة في البطن . ديسقوريدوس : وقوته بالجملة مسخنة ميبسة وهي تفش الرياح عن البدن وتسكن الوجع محللة مدرة للبول والعرق مذهبة للفضول تقطع العطش إذا شربت ، وقد توافق ذوات السموم من الهوام والنفخ وتعقل البطن وتقطع سيلان الرطوبات التي لونها أبيض من الرحم ، وتدر اللبن وتنهض شهوة الجماع ، وإذا استنشق بخوره سكن الصداع البارد ، وإذا سحق وخلط بدهن الورد وقطر في الآذان أبرأ ما يعرض في باطنها من الانصداع للسقطة والضربة . الرازي : في جامعه الكبير : أنه ينفع من الاستسقاء ويذهب بالقراقر والنفخ . حكيم بن حنين : إذا اكتحل به نفع من السيل المزمن في العين . ابن ماسويه : ينفع من السدد العارضة في الكبد والطحال المتولدة من الرطوبات ، عاقل للبطن المنطلقة ولا سيما إذا قلي قليلًا . البصري : أنه يعدل مخرج النفس . ابن سينا : ينفع تهيج الوجه وورم الأطراف ويفتح سدد الكبد والمثانة والكلي والرحم وينفع من الحميات العتيقة . التجربتين : يقطع العطش البلغمي ولا سيما إذا عقد منه شراب بالسكر وينفع طبيخه من عود السوس للصدر وينفع البهر ، وإذا استن به مسحوقاً وولي ذلك نفع من البخر الكائن عن عفونة اللثالت الباردة وأصول الأضراس ، وإذا تبخر بدخانه نفع من النزلات الباردة ومن صداع الرأس البارد .

انجره :

هو القريص والحريق أيضاً وهو معروف . سليمان بن حسان : له ورق خشن وزهر أصفر وشوك دقيق ينبو عنه البصر فإن ماسه عضو من البدن أحرقه وآلمه وحمره وهو