وهي تقرب من البرد واليبس إذا سقي عصيرها للورم الباطن مغلى بالنار ، وإذا طلي على الورم الظاهر طلي به غير مغلي ، وكذا يفعل بهذه الشجرة كعنب الثعلب والكاكنج والهنبا وغيرها ، وإذا طلي بهذه الشجرة معصورة أو ضمد بها ينفع من لسع الزنابير وبرد الورم ويدفع السم ، وقدر ما يسقى من مائها مغلى مصفى أوقيتان وهو عجيب للورم الحار . أبو العباس النباتي : ينفع من لدغ العقارب والحيات وهي خاصيته ، ويسقى لعضة الكلب الكلب وينفع الجرب الخشن ، وعصارته تنفع من بياض العين وورقه يابساً مسحوقاً يذرونه على الخراجات فيدملها .
أمسوج :
ومعناه الأنابيب بالعربية ويسمى بعجمية الأندلس النبشالة . الغافقي : هو صنفان كبير وصغير والصغير له قضبان صلبة دقاق معقدة مثل ورق الزيتون متصلة إذا جذبت انفصلت من موضع العقد بعضها من بعض وهي كثيرة مجتمعة ، وله ساق صغير خشبي في غلظ الخنصر وأوراق تعلو نحواً من شبر وليس له زهر وله ثمر أحمر قان ، وفي مذاق هذا النبات قبض مع مرارة يسيرة ، وله أصل خشبي صلب وينبت في مواضع صخرية هو مجتمع النبات ، وإذا شرب هذا النبات بشراب قابض قطع الإسهال ، وطبيخه يشرب للفتوق والقيل ، وينفع من علل الكلى والمثانة ويقوي الأعضاء الباطنة ، وينفع من شدخ العضل ، وإذا شرب طبيخه مع التين نفع من السعال وعسر النفس ، وإذا دق هذا النبات وذر على الجراحات ألحمها ، وإذا ضمدت به القبلة أضمرها ، والصنف الثاني وهو أغلظ ساقاً وأكبر أغصاناً وأقصر وثمره أحمر ، وإذا نضج اسودّ ، ويستعمل فيما يستعمل فيه الأوّل وقد يعدهما قوم من أصناف ذنب الخيل . الشريف : إذا جفف هذا النبات وطبخ في ماء إلى أن ينقص منه النصف وصفي وشرب من ذِلك الماء المصفى من مقدار كأس إلى نحوه طراداً نفع من ضعف الأعضاء الباطنة ويقوي الكبد الضعيفة ونساء المغرب كثيراً ما يطبخونه وهو غض بعصير العنب ويصفونه ويشربن من ذلك الصفو مقدار كأس طراداً ، وإذا أدمن على شربه أسهلهن قليلًا وسمن أبدانهن وحسن ألوانهن ونقى أرحامهن .
أمارطين :
قد عده جماعة من التراجمة في أنواع الأقحوان ، ومن أجل ذلك نجد في كثير من الكنانيس الموضوعة في هذا الفن منافع أماريطن هذا مذكورة مع الأقحوان وفي الحقيقة ليس هو من أنواعه ، وعندي أنه من أنواع القيصوم أعرفه بعينه . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات يستعمل في الأكاليل التي توضع على رؤوس الأصنام قائم أبيض ، وله