تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
بثلاثة دراهم دقيق النبق وشرب بماء السفرجل نفع من الإسهال ، وخاصيته أيضاً إسهال السوداء والبلغم ، وإذا أخذ منه درهمان ورض وأنقع في ماء ساعتين ثم عصر وصفي ثلاث مرات وقطرت منه في العين نفع من بياضها مجرب .

أمير باريس :

هو البرباريس والزرشك بالفارسية ومنه أندلسي ورومي وشامي يجلب من جبل بيروت وجبل بعلبك وهو أجود من الرومي عند باعة الغطر بمصر والشام . الفلاحة : هي شجرة خشنة النبات خضراء تضرب إلى السواد تحمل حباً صغاراً بنفسجياً . ابن ماسه : بارد يابس في الثانية يقوي الكبد والمعدة وفيه قوة قابضة مانعة . ماسرحويه : يمنع من الأورام الحارة إذا وضع عليها . الرازي : عاقل للبطن قاطع للعطش جيد للمعدة والكبد الملتهبتين ويقمع الصفراء جيداً . التجربتين : حبه يجفف قروح الأمعاء ويقطع نزف دم الأسفل إذا تمودي عليه ويقوي الكبد الحارة الرطبة إذا خلط بالأدوية الحارة كالسنبل وما يجري مجراه نفع من الاستطلاق الذي يكون عن برد الكبد والمعدة ينفعها إذا ضعفت عن الحمى البلغمية أيضاً .

أمروسيا :

ديسقوريدوس في الثالثة : ومن الناس من سماه بطرس ومنهم من يسميه أرطاما وهو تمنش كثير الأغصان صغير طوله نحو من ثلاثة أشبار ، وله ورق صغار مثل ورق السذاب منبتها من مخرج الساق ومن أصله وأغصانه مملوءة من بزر شبيه بالعناقيد قبل أن تزهر ، ورائحته شبيهة برائحة السذاب ، وله أصل دقيق طوله نحو من شبرين وأهل قيادوقيا يتخذون منه أكاليل ، وله قوة قابضة وإذا تضمد به منع المواد أن تنصب إلى العضو . جالينوس في السادسة : إذا وضع من خارج كالضماد كانت قوته تقبض ويمنع المواد من التحلب .

أمذريان :

ينبت كثيراً بظاهر البيت المقدس وفي بيت المقدس نفسه داخل الحرم ، ورأيته أيضاً بالمقابر التي بباب شرقي بمدينة دمشق كثيراً وينبت منه شيء في ثغر الإسكندرية أيضاً . إذا نظر إليه الإنسان يتوهم أنه شجر الكبر لشبهه به حتى يمعن نظر فيه . حبيش بن الحسن : هي شجرة يشبه ورقها ورق الكبر حادة الرائحة ثقيلتها تنفع من أورام الجوف وتفتح السدد وتقوي الكبد المعتلة ، وتنفع الأورام الظاهرة في البدن وهي أقوى في تحليل الأورام الظاهرة من عنب الثعلب والكاكنج ، وله حب يخرج في غلف له مثل النبقة