في أوّل يوم نصف درهم بشراب السكنجبين الساذج مقدار أوقيتين ، وثاني يوم نصف مثقال ، وثالث يوم درهماً واحداً فيذهب بالشري ويبطله بالواحدة من غير إسهال وترى منه فعلًا عجيباً بمنزلة السحر ، وإذا سحق وخلط بدهن ورد ومرخ به ظاهر البدن أذهب الشري من أي خلط كان بخصوصية جوهره وطعمه مر وقوته حادة .
الليني :
الألف واللام فيه أصليتان . قال الشريف : معنى هذا الاسم باليونانية الأهلي وهو عندي من أنواع الجزر البري بعينه ولا أعرف له إسماً يعرف به . ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات له ورق شبيه بورق الجزر وزهر أبيض وساق غليظ طولها نحو من شبر وثمر شبيه بثمر السرمق وأصل عظيم له رؤوس كثيرة مستديرة وينبت بين الصخور ، وقد يسقى ثمره وورقه وساقه بالشراب الذي يقال له أونومالي لإخراج المشيمة ، وقد يسقى من أصله بالشراب لتقطير البول .
الومالي :
ومعناه باليونانية الدهن العسلي ويقال له عسل داود . ديسقوريدوس في الأولى : هو دهن أثخن من العسل حلو يسيل من ساق شجرة تكون بتدمر إذا شرب منه ثلاث أواق بتسع أواق من ماء أسهل فضولًا غير منهضمة ومرة صفراء ويعرض لمن شربه كسل واسترخاء ، ولا ينبغي أن يهولك ذلك ولا يتركون أن يسبتوا وقد يهيأ دهن من أدسم أغصان هذه الشجرة وأجوده ما كان منه عتيقاً ثخيناً دسماً
صافياً وهو مسخن ، وإذا اكتحل به كان صالحاً لظلمة البصر ، وإذا تمسح به نفع من الجرب المتقرح ومن أوجاع الأعصاب .
الأطيني :
هو اللباب . المجوسي : واللباب الأحرش أيضاً ويعرفه عامتنا بالأندلس بالشحيمة ويعرفونه أيضاً بسراويل الطلول . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق اللبلاب إلا أنه أصغر منه وأشد استدارة وعليه زغب وله قضبان طولها نحو من شبر خمسة أو ستة مخرجها من أصل واحد مملوءة من الورق عفص ، وينبت بين زرع الحنطة ومواضع عامرة . جالينوس في السادسة : هذا الدواء يجلو جلاء معتدلًا ويقبض . ديسقوريدوس : وورق هذا النبات إذا تضمد به مع السويق ووضع على العين نفع من الورم الحار العارض لها ومنع عنها سيلان الرطوبات ، وإذا طبخ وتجشى طبيخه قطع الإسهال العارض من قرحة الأمعاء . التجربتين : واللبلاب الأسود الورق والأحرش المتكرج عند عركه بالأصابع ويعرفه بعض المشائين بالشحيمة يدمل الجراحات الطرية ويحلل نفخ الجراحات وحده وبالشحم كفعل الفراسيون بها ويحلل الأورام الحارة والدماميل مطبوخاً بالماء مدروساً مضمداً وينفع من شقاق الشفة نيئاً كما هو ، ومن جميع الإحتراقات المتقرحة