تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
عجيباً ولست أعلم هذا الذي حكاه الرازي في هذا الكتاب خاصة إلا عنه ولا أعلمه أيضاً إلا في هذا الكتاب خاصة وقد قال في الكتاب الحاوي : إن الشل دواء هندي على خلقة الزنجبيل ، وكذا هو عند سائر الأطباء . وقال جالينوس وديسقوريدوس : إن أحد نوعي الأقطي داخل في عداد الشجر والآخر داخل في عداد الحشيش ، وقال : هو في الكتاب المنصوري وغيره من الأطباء إن قوة الشل حارة قوية الحرارة . وقال ديسقوريدوس : إن قوة النوع الصغير منها وهو حاما أقطي مبردة مسهلة ، وما قاله الرازي في كتاب الحاوي في هذا الدواء مخالف لما قاله في الكتاب الكافي ، ولما قال ديسقوريدوس وجالينوس في شكله وطبيعته .

اقتنارانيقى :

تأويله في اليونانية الشوكة الغريبة وهي الشكاعي ونذكرها في حرف الشين المعجمة إن شاء الله .

اقتالوقي :

ومعناه باليونانية الشوكة البيضاء وهي الباذاورد ، وسيأتي ذكره في الباء التي بواحدة من تحتها .

اقطن :

بكسر الطاء هو الماش بلغة أهل اليمن ، وسيأتي ذكره في حرف الميم .

إكليل الملك :

إسحاق بن عمران : هي حشيشة ذات ورق مدرهم أخضر غض وأغصان دقاق جداً مخلخلة الورق ولها زهر أصفر صغير يخلفه مزاود دقاق جداً مدورة تشبه أسورة الصبيان الصغار فيها حب صغير مدور أصغر من حب الخردل والمستعمل منها تلك الأكاليل بما فيها . الغافقي : هذا النبات فيه اختلاف كثير حتى لم يثبت له حقيقة إلا أن هذا الصنف الذي ذكره إسحاق بن عمران هو عنده أفضل وأحسن من سائر الألوان المستعملة عندنا وهو نبات طعمه إلى المرارة وله رائحة فيها عطرية ، وأكثر ما يستعمل عندنا نبات آخر يعرف بالقرنوليه وهو عريض الورق قريب من ورق لسان الحمل ، وله أكاليل ملتوية منظومة ضخمة مجزعة ببياض وخضرة وفرفيرية وفيها بزر أصغر من الحلبة ، وفي هذا النبات لزوجة وليس لها طعم ولا رائحة ، ومن الناس من يستعمل نباتاً آخر له قضبان دقاق تمتد على الأرض عليها ورق كورق الحسك وثمرته قرون مدورة تكون كأنها أشبه شيء بقرون البقر تكون مجتمعة ستاً أو سبعاً في داخلها حب صغير يشبه الحلبة ، وزعم قوم أن إكليل الملك المستعمل بالإسكندرية نبات طيب الرائحة جليل المقدار له ورق كورق القرظ