تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع لمفردات الأدوية والأغذية — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
والبسر أشد قبضاً من العشب غير أنه يصدع وإذا أكثر من أكله أسكر ، وأما بسر الصعيد فإن طبيخه بالماء إذا مزج مع عتيق الشراب الذي يقال له أدرومالي وشرب سكن الالتهاب وقوى الحرارة الغريزية ، وإذا أكل أيضاً فعل ذلك ، وقد ينبذ منه نبيذ يفعل فعله ، وطبيخه إذا شرب وحده قبض قبضاً شديداً وشد . ابن ماسويه : هو حار في الدرجة الأولى يابس في الثانية ، ودليل حرارته الحلاوة التي فيه ، ودليل يبسه عفوصته ودبغه ، ولذلك كان نافعاً للثة والمعدة وعقل الطبيعة ويولد قراقر ورياحاً ونفخاً ، ولا سيما إذا شرب على أثره الماء ، والمختار منه ما كان هشاً حلواً لأنه إذا كان كذلك لم يبطىء في المعدة كنحو بسر الجيسوار وبسر السكر وما أشبههما من البسر المنتهي في النضج الشديد الهشاشة ومص ماؤه وألقي ثفله وهو أحد من أكله بثفله .

بسباس :

هو الرازيانج عند أهل المغرب والأندلس أيضاً .

بشعيرا :

هو السرخس من الحاوي وسيأتي ذكره في حرف السين .

بسبيلة :

هو نوع من الجلبان كبير الجثة أخضر اللون وهو عند أهل مصر أفضل من الجلبان .

بستيناج :

هي الحسكة والاخلة بالديار المصرية جميعها وهي من أنواع كثيرة ، وبزرها إذا أغلي بخل وتمضمض به سكن وجع الأسنان .

بشام :

أبو حنيفة : هو شجر ذو ساق وأفنان شكعة كبيرة غير بسيطة وورق صغار أكبر من ورق الصعتر ولا ثمر له ولا لبن أبيض ، وهو شجر طيب الرائحة والطعم يستاك بقضيبه ومنابته الحزون والجبال وورقه يسود الشعر . أبو العباس النباتي : رأيته بمقربة من قديد وهو بجبال مكة كثير جداً وأغصانه وورقه يشبهان أغصان البلسان إلا أن البشام يميل إلى الاستدارة ، وبذلك يبعد عن الشبه بورق السذاب ، وشجره أكبر بكثير جداً منه ، وزهره دقيق ما بين الصفرة والبياض ، وثمره عناقيد كثمر المحلب وعرب البوادي يأكلونه ، وكلما قطعت من ورقه ورقة أو شدخت غصناً من أغصانه ظهرت منه في ذلك الموضع دمعة رطبة بيضاء ، ثم تصير مائلة إلى الحمرة لزجة عطرية الرائحة والشجر كله عطر ذكي الرائحة وطعم ورقه حلو فيه يسير لزوجة ، وثمره هو المعروف عند الجميع من الصيادلة ببلادنا بالأندلس وبغيرها من أقطار الأرض في زماننا هذا بحب البلسان يؤتى به إلى مكة ويباع ويحمل منها إلى