تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 209

مساهمون:

ص٢٠٩
مما يعين على انصباب المواد إلى العين والنزلات الحادة « 68 » . وأكثر ما يكون ذلك سببا لفساد اجزاء العين وعدم الابصار لا سيما ان سددت النزلات بما يصحبها من المواد الغليظة . وكذلك قد تستعمل الأشياء المانعة للنزلات « 69 » . وقد يكوى اليافوخ ويسل الشريانان اللذان في الصدغين . وسنوضح ذلك في فصل مفرد نذكر فيه كيفية كيّهما وبترهما وفصدهما مفصلا . وإذا نقيت الرأس فاستعمل ما يقويه من الاضمدة التي تصلح لهذا الشأن كالضماد المتخذ من السنبل والورد والقاقيا بماء الكزبرة الرطبة والكزبرة الرطبة « 70 » نفسها واليابسة إذا أضيفت إلى قليل زعفران وتجعل على الموضع ساعة ثم يشال وينبغي ان لا يكون الدواء الذي تدر به العين في الرمد مالحا ولا فيه طعم حامض أو حريف ، وان كان مسخ الطعم أو عديمه كان انفع والتكميد بالماء الفاتر « 71 » لا سيما قد طبخ فيه إكليل الملك وحلبه إذا أريد التحليل . وان أريد الردع خصوصا إذا كان الطريق لانصباب المادة هو الحجاب الخارج . وهذه الروادع مثل قشر البطيخ بخاصة وشياف ماميثا . ومثل الفيلزهرج والصبر وبزر الورد والزعفران والعنزروت . والمياه مثل ماء عنب الثعلب وماء عصا الراعي « 72 » . وكذلك العوسج وسويق
هامش
( 68 ) في الأصل : على انصباب المواد إلى العين ( والزلات بما يصحبها ) الحاده ( ولثر ما يلون ) ذلك سببا . ويظهر ان المؤلف قد توهم فكتب خطاء جملة ( بما يصحبها ) لأنه عاد فشطبها من الأصل . ( 69 ) في الأصل : وكذلك قد تستعمل ( الاشيا ) المائعه ( للزلات ) . لقد تكررت كثيرا كلمة ( الزلات ) بدلا من النزلات . ( 70 ) في الأصل : وإذا ( يقت ) الرأس ( ما سعمل ما يعويه ) من الاضمده ( إلى ) تصلح لهذا ( الشأن ) كالضماد المنحد من النبل والورد ( والعاقيا ) بما ( الكربه ) الرطبة ( والكربه ) نفسها . لقد جاءت كلمة ( الشأن ) مطموسه غير مقروءه . وبعد جهد جهيد استطعنا تثبيتها . ( 71 ) في الأصل : والتكميد ( بالما الفانن ) ( 72 ) في الأصل : مثل ( ما ) عنب ( العلب وما عصارة ) عصا الراعي . لقد أورد المؤلف جملة ( ماء عصارة عصا الراعي ) . وبما ان العصارة هي