تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

[ خطاف ]

خطاف « 250 » : أكله يحد البصر . وقد يجفف ويسقى منه قدر مثقال ، وخصوصا حراقة الام والولد في الزجاجة إذا اكتحل بالعسل . وقيل إن دماغه كدماغ الخفاش في نفعه من ابتداء الماء .

[ خل ]

خل « 251 » : يلطخ بالعسل على الكهبة تحت العين . وادمانه يضعف البصر جدا .

[ خبث الحديد ]

خبث الحديد « 252 » : نافع من خشونة الجفن . وخبث الرصاص بدل المرداستج في قروح العين .

[ خرء الفار ]

خرء الفار « 253 » : ينبت الاشعار .
هامش
( 250 ) خطاف : نرى انهم كانوا يستعملون لحمه للاكل مشويا . ولكن قد يطبخ فيؤخذ من مرقه ( قدر مثقال ) في الجرعه الواحدة . وورد في التذكرة ص 356 ( خطاطيف محرقه ) اي انها تحرق ويمزج رمادها بالعسل للاكتحال بها لكي يصبح البصر حادا . ولم نجد في ما لدينا من المصادر ان الام والولد يحرقان في الزجاجة ويؤخذ ما حرق ويمزج بالعسل فيكتحل بهما كما ذكر المؤلف . ( 251 ) خل : الكهبة تحت العين : هي الكدمة المشوبة بالسواد التي تحدث تحت الجفن الأسفل . ( 252 ) خبث الحديد : يريد به نفايا الحديد وهي البقايا المتساقطه من الحديد أثناء صقله . وقوله ان ( خبث الرصاص بدل المرداسنج ) يريد ان خبث الرصاص يفيد في قروح العين بدلا من المرداسنج الذي هو أول اوكسيد الرصاص كما مر بنا . ( 253 ) خرء الفار : في الأصل ( خرو الفار بنبتت الأشفار ) يريد ينبت الاشعار جمع شعر ) وهي شعر الجفن . لان ( الأشفار جمع شفر ) هي حافة الجفن التي تنبت عليها الأهداب . جاء في التذكرة ص 356 ( حار ينقي الرطوبة الغريبة وينبت الاشعار المتناثره ) .
نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 191 | عبد الله بن قاسم الحريري الإشبيلي البغدادي / حازم البكري / شريف العاني / عبد الرزاق محي الدين