تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥

[ ( ودع ) ]

( ودع ) « 109 » : هو نوع من الصدف . محرقه يجلو بياض العين ويذهب خشونة الأجفان .

حرف الزاي

[ زعفران ]

زعفران « 110 » : اجوده الطري الحسن اللون الذكي الرائحة . وهو حار في الثانية يابس في الأولى . يجلو البصر ويمنع النوازل وينفع من العشاوة . ويكتحل به للزرقة الحادثة من الأمراض وينضج ويقوي

[ زرنيخ ]

زرنيخ « 111 » الأصفر والأحمر منه إذا احرقا يذهبان آثار الدم الحادث عن ضربة .

[ زوفا ]

زوفا « 112 » : حار يابس في الثالثة . يطبخ ثم يضمّد به الطرفة والدم الميت تحت العين .
هامش
( 109 ) ودع ، بفتح الواو والدال . جاء في الأصل : محسرقه يحلو بياض الغير . جاء في المنتخب ص 131 : يشبه الحلزون ولكنه أكبر . وكلاهما يعالج بهما محرقا وغير محرق . وقد يسمى سوار الهند . ولحم الودع محرقه يجلو البصر ( 110 ) زعفران : جاء في الأصل : حار في الثانية يابس في الأولى . وجاء مثل هذا القول في تذكرة الكحالين . ولكن محقق التذكرة استدرك في الهامش ص 359 : كما نقل التركماني عن ابن البيطار وابن جزله والقانون والتفليسي عكس ذلك . إذ انهم قالوا إنه حار في الأولى يابس في الثانية . هذا وان المستعمل من نبات الزعفران هو زهره فقط ( 111 ) زريخ : في الأصل : يذهبان اثار الدم الحادث عن ضربه . واسم الزرنيخ عربي الأصل : وهو معدن قديم استعمل واشتقت منه ادويه طبيه عديده كان لها اثر فعال في الطب الحديث . ( 112 ) زوفا : وهو نبات يستعمل منه أوراقه وأطرافه المزهرة ذات الرائحة العطريه لمعالجة بعض امراض العين كما يستعمل لمعالجة الأمراض الأخرى الحادثة عن الاحتقانات الدموية وخاصة الصدرية منها .
نهاية الأفكار ونزهة الأبصار — صفحة 155 | عبد الله بن قاسم الحريري الإشبيلي البغدادي / حازم البكري / شريف العاني / عبد الرزاق محي الدين