اللمس والبصر ، ولا يشتق لهذه الحاسة أعنى حاسة السمع أسماء مما « 1 » لحاسة الشمّ لأن أسماء هذه الحاسة بعضها « 2 » منقول فلم يحتمل أن ينقل مرة أخرى .
وحاسة السمع في الإنسان أقوى إدراكا وتمييزا لفصول الصوت من سائر الحيوان ، ولذلك صار يدرك حدود الحروف وفصول الكلام ويفرق بين أجناس النغمات ، فصار لذلك يفهم الكلام ويدرك اللحون والنغمات ويتعلم الموسيقى ويزداد تعجبه بالكلام والتذاذه به وطربه بالنغم وانفعاله عنها « 3 » ، إلا أن فصول النغم الموسيقية أخفى « 4 » إدراكا من فصول حروف الكلام ، لأن حاجته إلى فهم الكلام أشد من حاجته إلى الطرب « 5 » ، ولا حاسة أخص بالعقل وأجدى عليه [ من السمع ، ولا حاجة أخص بالجسم وأجدى عليه ] « 6 » من اللمس ، ولذلك كانت حاسة اللمس عامة في الحيوان ضرورية « 7 » له ، وكانت
هامش
( 1 ) كما ( د ) .
( 2 ) معظمها ( د ) .
( 3 ) منها ( د ) .
( 4 ) أخف ( د ) .
( 5 ) الكلام ( د ) .
( 6 ) سقطت من المقالة كل العبارة الموجودة بين المعقوفين .
( 7 ) ضرورة ( د ) .