قال ابن سربيون « 1 » : أشرف علاج هؤلاء السكون وترك ( جميع الحركات البدنية ) والنفسانية لأنها توسع المجارى وهم يحتاجون إلى ضد ذلك ويستعملون الأدوية الباردة القابضة من الأضمدة والأشربة ، ويحذرون جميع ما يدر البول ويحذرون الجماع جدا ويبرد 2 ] [ 5 القطن والبطن بالأضمدة ويشربون ( الأدوية الدافعة ) لنزف الدم ويشربون لبن النعاج المطبوخ قليلا أو غير مطبوخ فإنه ينفعهم وينفع من هزالهم وهو عظيم النفع جدا لهؤلاء ، ثم قال : وهذه العلة قد تحدث بأدوار ، فافصد قبل الدور ثم استعمل ما ذكرنا وإن كان يحدث ( بلا أدوار فقاومه ) بهذه الأدوية وأجلسهم في الماء البارد ولا تتوان في علاجهم ولا تفتر عنه لئلا يؤدى بهم إلى الذبول .
وقال أيضا : إن هذا المرض يحدث معه عطش ( ويبول ما يشرب على المكان ) « 2 » ويحدث عن شدة حرّ الكلا والتهابها فيجب أن تضمد الكلا بالمبردات ويسقى منها ، ولأن البدن في هذه العلة قد يبس بكثرة الاختلاف ، فاسقه
هامش
( 1 ) ابن سرافيون ، ألف باللغة السريانية ، في القرن التاسع الميلادي .
( 2 ) انظر هامش رقم 3 ، ص 131 .