تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤

الجزء الثاني من العمل وهو العمل باليد وتقسيمه

1237 - وإذ فرغت من نظام أفيد « 1 » * فالآن أبدأ بأعمال اليد ( 136 / ب ) 1238 - فواحد يعمل في العروق * ففي جليلها وفي الدقيق 1239 - وثانيا تعمله في اللحم * وثاثل تعمله في العظم
يقول : وإذ فرغت من وجه الأعمال بالأدوية ، والأغذية ، فينبغي أن نشرع في وجه العمل باليد ، وهو ينقسم ثلاثة أقسام : في العروق ، وعمل في اللحم ، وعمل في العظم .

العمل في العروق ومنافعها في الفصد

1240 - جنس العروق منه ما تفجر « 2 » * ومنه ما تسله وتبتر « 3 »
التي تفصد « 4 » هي العروق الغير ضاربة ، والتي تسل وتبتر هي الضاربة ، وذلك أنها « 5 » إذا فصدت لا تلتحم « 6 » ، ويعتري منها المرض الذي يسمى أم الدم .
1241 - فيفصد الأكحل في كل ألم * في الرأس والصدر كأمثال الورم
يقول « 7 » : إن الأكحل يفصد « 8 » للأمراض التي تكون « 9 » في الرأس والصدر مثل « 10 » الأورام « 11 » الحادثة « 12 » فيها « 13 » ، والسبب في ذلك « 14 » أن « 15 » هذا العرق « 16 » مشارك لعرق الرأس ، وعرق البدن .
هامش
( 1 ) ج : مرشد ، ت : الجيد . ( 2 ) ت ، ج : يفجر . ( 3 ) ت : ينثر ، ج : نسله ونبتر . ( 4 ) ت : المفصودة . ( 5 ) ت : لأنها . ( 6 ) ت : لا تلتحم إذا فصدت . ( 7 ) ت : أي . ( 8 ) ت : يفصد الاكحل . ( 9 ) ت : - تكون . ( 10 ) ت : - مثل . ( 11 ) ت : كالأورام . ( 12 ) أ : الحادة . ( 13 ) أ : فيها . ( 14 ) ت : - والسبب في ذلك . ( 15 ) ت : لأن . ( 16 ) ت : العرض .
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب — صفحة 274 | أبو الوليد محمد بن أحمد الأندلسي (ابن رشد) / عمار الطالبي