ولذلك « 1 » هذا النوع ليس « 2 » يقبل البرء .
تدبير الأمراض البلغمية
1213 - ومل بذا الضرب إلى علاج * البارد الرطب من المزاج
1214 - واستعمل الدليل في معرفته * علائم البلغم في غلبته
1215 - وافرغ بما ذكرت في الدواء * تستفرغ البلغم في ذا الداء
1216 - وبعد ذا أدخل على ذا البدن * ما يحسن « 3 » الجسم من المسخن
1217 - ومل مع التسخين للتجفيف * وبالغذاء المسخن « 4 » اللطيف
1218 - هذا وبالجملة فلتعالج « 5 » * بمسخن « 6 » من داخل أو خارج
1219 - ونحو ما تصنعه في الفالج * من حب منتن ومن بخاتج
لما كان « 7 » علاج « 8 » أصناف « 9 » سوء المزاج المادي يلتئم من شيئين : أحدهما إحالة تلك المادة بالأدوية المضادة لها في الكيفيات الأول ، وإصلاح ما حدث ( 135 / أ ) من سوء المزاج في نفس ذلك العضو من تلك المادة ، والثاني باستفراغ تلك المادة إذا لم تف « 10 » الأدوية المضادة بإحالتها ، فهو يأمر في أمراض البلغم بهذين النحوين من العلاج فيقول : وانح في علاج هذه الأمراض إلى نحو تدبير « 11 » صاحب المزاج البارد الرطب ، إذا أردت قلب « 12 » مزاجه ، واستعمل في تمييز الأمراض التي تكون عن البلغم تلك الدلائل التي عرفناك أنها تدل على غلبة البلغم على الأجسام الصحيحة ، فاستفرغ أولا هذا الخلط بالدواء الذي من شأنه أن يفرغ « 13 » هذا الخلط « 14 » ، ثم أحل « 15 » الباقي منه « 16 » بما يسخن ويجفف من الأدوية
هامش
( 1 ) ت : + كان .
( 2 ) ت : لا .
( 3 ) ت : يسخن .
( 4 ) أ ، ج : السخن .
( 5 ) أ : فالتعالج .
( 6 ) ت : سخنا .
( 7 ) ت : كانت .
( 8 ) ت : - علاج .
( 9 ) ؟ ؟ ؟ ؟ ت : + علاج .
( 10 ) أ : تقف .
( 11 ) أ : تبريد ، ج : بتبريد .
( 12 ) ج : قلبت .
( 13 ) ت : يستفرغ .
( 14 ) ت : - هذا الخلط .
( 15 ) ت ، ج : أجل .
( 16 ) ت : - منه .