يعني بحمى الورد حمى البلغم ، ويعني بالبرد « 1 » في الطحال والكبد ، أن يكون هذان العضوان قد بردا من قبل البلغم ، ووجع الكلى قد يكون من البلغم « 2 » ، ويعني بنتوء السرة الفتوق التي تكون « 3 » فيها ، وهذه الفتوق « 4 » إنما هي معائية « 5 » ، لكن البلغم هو السبب في انفتاح تلك المجاري ، ويعني باختلاف مرة « 6 » اختلاف البلغم .
1211 - ووجع المفصل أو سواده * وخضرة تعلوه واكمداده
1212 - ومرض الحبن « 7 » كالزقي * منه أو اللحمى والطبلي
الاستسقاء كما قال ثلاثة أصناف : المائي وهو الذي يجتمع الماء فيه تحت صفاق البطن ، وهذا يعرف بالخضخضة ، وأكبر « 8 » سبب هذا الاستسقاء هو أن لا يجذب الكلى المائية أو تكون المائية بحيث يشنئوها « 9 » الكلى ، أعني تكون على « 10 » غير طبيعته « 11 » ، والثاني ( 134 / ب ) هو الاستسقاء اللحمى ، وهذا الاستسقاء هو تقصير « 12 » في إحالة الأغذية إلى شبه « 13 » الأعضاء فيستحيل « 14 » إلى بلغم مائي « 15 » فترهل « 16 » الأعضاء « 17 » ، ولذلك كان هذا الاستسقاء هو « 18 » أسهلها برءا ، لأن البلغم هو نصف غذاء .
وأما الريحي « 19 » وهو الذي يعرف « 20 » بالطبلي فالسبب فيه « 21 » أن تختل الحرارة الغريزية حتى تحيل الغذاء إلى جزء ريحي ، لا إلى جزء شبيه بالعضو المغتذي ، وذلك يكون إذا لم يبق « 22 » لها « 23 » إلا فعل « 24 » الحرارة المطلقة « 25 » ، وذلك يكون إذا فسدت صورة « 26 » الحرارة الغريزية ، وصارت حرارة مطلقة حتى صارت « 27 » لا تفعل إلا فعل الحار بما هو حار فقط ،
هامش
( 1 ) ت : - بالبرد .
( 2 ) ت : - ووجع الكلى قد يكون من البلغم .
( 3 ) ت : العبوق الكائنة .
( 4 ) ت : العتوق .
( 5 ) ت : معادية .
( 6 ) ج : هذه .
( 7 ) ت : الجنيد .
( 8 ) ت ، ج : أكثر .
( 9 ) ت : نشاؤها .
( 10 ) ج : - على .
( 11 ) ت : أن لا تكون على طبيعة .
( 12 ) ت : تغصير .
( 13 ) ت : التي تشبه .
( 14 ) ت ، ج : فتستحيل .
( 15 ) ت : البلغم المائي .
( 16 ) ت : فتتدهل ، ج : تترسل .
( 17 ) ج : + إلى بلغم مائي .
( 18 ) ت : - هو .
( 19 ) ت : والثالث الريح ، ج : الريح .
( 20 ) ت : المعروف .
( 21 ) ت : وسببه .
( 22 ) أ : - يبق .
( 23 ) أ : لهما .
( 24 ) ت : فعال .
( 25 ) ج : الملطقة .
( 26 ) أ : - صورة .
( 27 ) ت : فصارت .