الفصد في القروح والبثور « 1 » حيث كانت
1162 - وفي قروح الرأس والعينين * وسعفة والقرح في الأذنين
الفصد في هذه ليس شافيا على القصد الأول ، وذلك أن « 2 » القروح إنما تحدث عن دماء رديئة « 3 » الكيفية ، فإنما يفصد فيها إذا كان مع رداءة « 4 » الكيفية زيادة « 5 » الكمية .
1163 - وفي التي تسعى وقرح الريه * وفي قروح الفم والجدريه
أما القروح الساعية فهي عن الصفراء ، فالاستفراغ « 6 » فيها بالدواء أحمد ، إلا أن يكون السبب « 7 » مركبا ، وأما قروح الرية فإنما يفصد فيها في أول الأمر ، لميل الدم إلى غير ناحية الرئة ، فلا ينزف العليل ، وأما إذا قدمت قروح الرئة فإنها « 8 » لا « 9 » يفصد فيها ، فالفصد « 10 » فيها إنما هو « 11 » لمكان الجذب ، فهي معالجة بالعرض ، لأنه قطع « 12 » استفراغ باستفراغ ، وكل ما كان من هذا النوع من المعالجة في هذه الصناعة ففيه نظر ، ولا ينبغي أن يستعمل إلا عند الضرورة .
1164 - وفي المعا إن صح فيها العلم * وفي التي « 13 » ينبت فيها اللحم
يعني تورم « 14 » المعا الذي يسمى القولنج الشديد ، وإنما قال : إن صح فيها العلم ، لأن القولنج يكون من أسباب كثيرة ، وليس « 15 » ينبغي أن يفصد فيه إلا في الورمي فقط ، ويعني فيما أحسب « 16 » بالتي « 17 » ينبت فيها « 18 » اللحم « 19 » : القروح التي بهذه الصفة ، وذلك أن نبات اللحم فيها إنما يكون من الكثرة . ( 130 / أ )
هامش
( 1 ) أ : البثر .
( 2 ) ت : وإنما ذلك لأن .
( 3 ) ت : دم رديء .
( 4 ) ت : رداء .
( 5 ) أ : رداءة ، ج : بزيادة كمية .
( 6 ) ت : والاستفراغ .
( 7 ) ت : الدواء .
( 8 ) ت : - فإنها .
( 9 ) ت : فلا .
( 10 ) ت : وإنما الفصد .
( 11 ) ت : - إنما هو .
( 12 ) ت : + أسباب .
( 13 ) ج : الذي .
( 14 ) ج : بورم .
( 15 ) ت : ولا .
( 16 ) ت : + بقوله .
( 17 ) ت : التي .
( 18 ) ج : عليه .
( 19 ) ت : + أي .