1143 - والوقت والمزاج حار رطب * وجسد يبدو عليه الخصب
يقول « 1 » : وللاستفراغ بالجملة عشرة شروط وبخاصة الذي يكون بالدم ، إن لم تجتمع هذه الشروط فينبغي أن ينقص « 2 » من الاستفراغ بحسب ما نقص من الشروط ، وربما كانت « 3 » بعض هذه الشروط عائقة « 4 » عنه ، مثل سن الصبا والشيخوخة ، فأول العشرة : النظر في أعراض المرض « 5 » ، فإنه ربما كان بعض الأعراض يمنع من الفصد ، مثل ضعف فم المعدة ، ومبادرة الغشي إلى « 6 » الذي يقصد « 7 » فصده ، لتخلخل « 8 » جسمه ، ورقة أرواحه « 9 » . والثاني أن يكون المرض مرضا امتلائيا ، وهذا بين ، فإن هذا السبب الموجب للاستفراغ ، وغير ذلك من الأسباب إنما يؤثر في « 10 » تقليل الاستفراغ أو « 11 » تكثيره .
والثالث : من الشباب إلى الكهولة ، والرابع العادة ، فإنه « 12 » من لم تجر عادته بالفصد لم يفصد إلا عن ضرورة ، وإذا فصد فليقلل « 13 » من كمية الدم ، والخامس القوة ، وهذه « 14 » كثيرا ما تعوق « 15 » الاستفراغ الذي تقتضيه طبيعة المرض ، فوجب تقليل ( 128 / أ ) ذلك ، أعني تقليل الكمية التي اقتضتها طبيعة المرض « 16 » ، وأما « 17 » الخريف فمضاد للفصد ، والربيع موافق ، وكذلك البلد المعتدل « 18 » ، و « 19 » الخارج عن الاعتدال بضده ، وكذلك المزاج الحار الرطب موافق للفصد « 20 » ، وبضده « 21 » البارد اليابس ، وما بينهما كالمتوسط « 22 » ، وخصب البدن أيضا مراعى في هذا المعنى .
ضروب الاستفراغ
1144 - وكل ما تفرغه من حادث * فاجذبه إما من مكان باعث
هامش
( 1 ) ت : أي .
( 2 ) ت ، ج : تنقص .
( 3 ) ت : كان .
( 4 ) ج : عارفة .
( 5 ) ت : الأمراض .
( 6 ) ت : فإن ، ج : - إلى .
( 7 ) ت : يفصد .
( 8 ) ت : قصد التحليل .
( 9 ) ت : أزواجه .
( 10 ) أ : - في .
( 11 ) أ : و / أو .
( 12 ) ت : فإن .
( 13 ) ج : فيقلل .
( 14 ) ت : هذا .
( 15 ) ت : يعوق .
( 16 ) ت : - المرض .
( 17 ) ت : فأما .
( 18 ) ت : - المعتدل .
( 19 ) ت : - و .
( 20 ) ت : يوافق الفصد .
( 21 ) ت : يضاده .
( 22 ) ت : متوسط .