ذكر العلامات المنذرة بالسلامة
715 - الوجه إن بدا كما قد كان * في صحة فبرؤه استبانا
هذا معلوم ، لأنه ضد الوجه الشبيه بوجه الميت فلما كان ذلك يدل على الهلاك ، دل هذا على الخلاص .
716 - والحر إن بدا على اعتدال * ولم يك الشر سوف ذا هزال
هذا لأن اعتدال الحر في جميع البدن يدل على سلامة باطن البدن من الأورام ، وإنما استثنى ألا تكون « 1 » الشراسيف مهزولة مع اعتدال الحر في البدن لأن أصحاب حميات الدق هذا شأنهم ، أعني أنه يوجد الحر في جميع أبدانهم على السواء ، وشراسيفهم مهزولة .
717 - ويرقان بعد سابع بدا * والذهن « 2 » منه سالم فلا « 3 » ردى
718 - وقوة في الحس أو في الحركة * وخفة « 4 » لبرئه مشتركه
719 - وإن بدا مضطجعا كالعاده * وأخذه في ليله رقاده
720 - ولم ينم في أكثر النهار * وكان بعد النوم ذا قرار
721 - وكل يوم « 5 » قد أزال من ألم * وهذيان وأراح من سقم
هذه كلها أضداد العلامات الرديئة ، التي ذكرها ، وأسبابها هي أضداد ( 91 / ب ) أسباب تلك فلا معنى لإعادة القول منها ، وقوله : وخفة « 6 » لبرئه يعني أنه إذا رئي « 7 » المريض محتملا لمرضه فتلك علامة جيدة ، كما أن قلة الاحتمال علامة رديئة .
722 - ومرض الدماغ والأعضاء * تشارك « 8 » الدماغ في الأدواء
723 - إن سلمت من هذيان دائم * فإن ذا المريض جد سالم
يقول « 9 » : إنه متى مرض الدماغ والأعضاء « 10 » التي تشاركه في الأمراض مثل الحجاب « 11 » والصدر ، ولم يكن هنالك « 12 » هذيان دائم ، فإنه يدل على سلامة الدماغ من الورم ، وأن ذلك
هامش
( 1 ) ت : يكون .
( 2 ) ت : الدهر .
( 3 ) م : بعد .
( 4 ) ت : صفة .
( 5 ) ت : نوم .
( 6 ) ت : معه .
( 7 ) ت ، م : رأى .
( 8 ) ت : يشارع .
( 9 ) ت : أي .
( 10 ) م : + الآلية .
( 11 ) ت : كالحجاب .
( 12 ) ت : هناك .