المركب بحراسة « 1 » الثغر « 2 » ، وبحراسة ثواب كل متعبد فيه ؛ لأن حراسته سبب سلامتهم ، وهذا يبين فضيلة علم الطب والشرع يساعد على ذلك ، فإن اللّه تعالى يقول :
خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ
« 3 » . ويقول :
خُذُوا حِذْرَكُمْ
« 4 » . ويقول « 5 » :
وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا
« 6 » .
وقد أمر النبي صلّى اللّه عليه وسلّم بالتداوي فقال : « تداووا » « 7 » .
وقال لبعض أصحابه : « ائت الحارث بن كلدة » « 8 » .
5 - أخبرنا محمد بن علي بن أبي عمر قال : حدثنا علي بن الحسين بن أيوب قال : حدثنا أبو علي شاذان قال : أخبرني أبو سهل أحمد بن زياد القطان قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد البرقي « 9 » قال : حدثنا عبيد اللّه بن محمد « 10 » القواريري قال : حدثنا « 11 » سفيان بن عيينة عن أبي نجيح عن مجاهد قال سعد :
هامش
( 1 ) في ت : « لحراسة » .
( 2 ) كلمة : « الثغر » ساقطة في ت .
( 3 ) سورة الأعراف : 31 .
( 4 ) سورة النساء : 71 .
( 5 ) « ويقول » ساقطة في ت .
( 6 ) الأعراف : 31 .
( 7 ) سبق تخريج الحديث .
( 8 ) في الأصل : « كلزة » تحريف والمثبت من ت وف والمصادر . ويلاحظ أنها تكررت في الأصل ، ولهذا لم نذكرها بعد ذلك .
( 9 ) في ت : « البراق » .
( 10 ) في ت : « عبد اللّه بن عمر » .
( 11 ) في ت : « أنبأنا » .