تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
ويكون ذلك في كل أسبوع مرة أو مرتين ، ويغسل في الحمام . وإذا دق أراد رخت « 1 » وحشي به الشعر منع الآفات عنه « 2 » وطوّله « 3 » .

فصل والأشياء المقوية للشعر المانعة من تساقطه ،

المصلحة لما يعرض له من فساده « 4 » ، المبطئة بالشيب ، المانعة من الصلع : دهن الآس « 5 » والدهن المطبوخ فيه الأملج « 6 » والهليلج « 7 » والآس الطري ، ودهن اللاذن « 8 » ودهن الأفسنتين « 9 » ودهن الشقائق « 10 » .
هامش
( 1 ) في النسخ : « الزادرخت » . وهو كما أثبت . وأزادرخت من أسمائه : زنزلخت والجرود والزيزفون ، وله أزهار عنقودية بنفسجية ذات رائحة زكية ، تشبه رائحة الزئبق ، ويتخذ منها شراب معرق . انظر المنصوري في الطب 580 . ( 2 ) في ت : « منه » . ( 3 ) انظر المنصوري في الطب 237 . ( 4 ) في ت وف : « فساد » . ( 5 ) ويسمى الآس عند العامة بالريحان ، لما فيه من رائحة عطرية . انظر حديقة الأزهار 9 . ( 6 ) الأملج : ثمرة سوداء ، تشبه عيون البقر . . . يقوي الشعر ويسوده . المعتمد 7 . ( 7 ) الهليلج : هو أربعة أصناف : أصفر ، وأسود هندي ، وكابلي كبار . انظر المعتمد 536 . ( 8 ) اللآذن : يكون على شجرة القيسوسي ، وهو يقوي وينبت الشعر الذي ينتثر . انظر المعتمد 439 . ( 9 ) الأفسنتين هو الشيح الرومي . انظر حدائق الأزهار 11 . ( 10 ) الشقائق : وتسمى شقائق النعمان ، وهو صنفان : بستاني وبري . . . ويسود الشعر . انظر المعتمد 267 - 268 .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 464 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم