« يا حبذا المتخللون من الطعام ! إنه ليس شيء أضر على الملك من بقية تبقى في الفم من أثر الطعام » « 1 » .
فصل رواية أخرى عن الرسول ( ص )
131 - وروى الشيخ بإسناده عن ابن عباس قال : « نهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يتخلل بالآس والقصب ، وقال : إنهما يسقيان عرق « 2 » الجذام » « 3 » .
132 - وروى الشيخ بإسناده عن قبيصة بن أبي ذؤيب أن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا تخللوا بقصب يابس ولا قصب من ريحان فإني أكره أن يحرك عرق الجذام » « 4 » .
133 - وروى الشيخ عن الأوزاعي رفعه : « نهى عن التخلل بالآس ، وقال : إنه يسقي عروق الجذام » « 5 » .
134 - وروى الشيخ بإسناده عن أبي المهدي قال : كتب عمر بن الخطاب رضي اللّه عنه إلى أهل الأمصار : لا تتخللوا بالقصب ، فإن كنتم لا بد فاعلين فانزعوا قشره « 6 » .
هامش
( 1 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 29 / ب وأبو نعيم في الطب النبوي كذلك 1 / 386 - 387 وابن عدي في الكامل 7 / 2548 والمصنف في الضعفاء والمتروكين 3 / 181 وقد حسّنه الألباني في إرواء الغليل 7 / 34 - 36 .
( 2 ) في ت : « عروق » .
( 3 ) أخرجه ابن عدي في الكامل 6 / 2169 والمصنف بإسناده في الموضوعات 3 / 199 - 200 وقال ابن عدي : وهذا لا أعلم يرويه عن عطاء غير محمد بن عبد الملك ، وكل أحاديث محمد بن عبد الملك مما لا يتابعه الثقات عليه وهو ضعيف جدا » .
والآس : شجر دائم الخضرة ، بيضي الورق ، أبيض الزهر أو ورديه ، عطري ، الوسيط ( آس ) .
والقصب : كل نبات كانت ساقه أنابيب وكعوبا . الوسيط ( قصب ) .
( 4 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 26 / ب وأبو نعيم كذلك 1 / 363 - 364 .
( 5 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 26 / ب وأبو نعيم كذلك 1 / 364 - 365 .
( 6 ) أخرجه ابن السني في الطب النبوي ق 29 / ب وأبو نعيم في الطب النبوي كذلك 1 / 389 - 390 .