94 - وبإسناده قال أبو طالوت قال : دخلت على أنس بن مالك وهو يأكل القرع ويقول : يا لك من شجرة . ما أحبك إليّ إلا لحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إياك « 1 » .
95 - وعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة - رضي اللّه عنهما - قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « يا عائشة ، إذا طبختم قدرا ، فأكثروا فيها من الدباء ، فإنه يشد قلب الحزين » « 2 » .
السّمّاق « 3 » :
بارد في الثانية ، يابس في الثالثة ، قابض مقو « 4 » للمعدة ، يشدّها ، ويجلو خشونة اللسان ، ويسكن العطش والغثيان الصفراوي ، ويمسك القيام « 5 » الصفراوي « 6 » وأجوده الأحمر .
الزّعفران « 7 » :
حار يابس ، قابض منضج ، يصلح العفونة ويقوي الأعضاء الباطنة والأحشاء والمعدة « 8 » والكبد ، ويهيج الباه ، ويدر البول ، ويفتح السدد ، ويجلو البصر ، ويمنع
هامش
( 1 ) أخرجه أبو نعيم في الطب النبوي 2 / 622 وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجة 2 / 231 والصحيحة 5 / 161 - 162 .
( 2 ) ذكره ابن الكحال في الأحكام النبوية 2 / 320 - 321 .
( 3 ) السّمّاق : هو ثمار شجر ينبت في الصخور في المناطق المعتدلة ، يقال له : رؤوس برسد فسريقوس ، وأحسنها ما تنبت في المناطق الجبلية الباردة ، وهي عنقودية مفرطحة تشبه حبة العدس ، وهي على أنواع من الأندلسي والشامي والخراساني . انظر كتاب النبات 46 والمنصوري في الطب 610 وحديقة الأزهار 280 - 281 والمعتمد 238 - 239 والموجز في الطب 108 والجامع 3 / 29 والمصطلح الأعجمي 2 / 467 .
( 4 ) « مقو » ساقطة من ت .
( 5 ) « ويمسك القيام » ساقطة من ت .
( 6 ) « الصفراوي » ساقطة من ت وف .
وعبارة المعتمد : « ويسكن الغثيان الصفراوي » .
( 7 ) الزعفران : نبات بصلي معمر من الفصيلة السنوسية ، ويجمع على زعافر . ولقد دخلت هذه الكلمة العربية في كثير من اللغات الأوربية . انظر في ذلك : الحاوي في الطب ، للرازي 2 / 215 والمنصوري في الطب 606 والمعتمد 203 - 204 والموجز في الطب 94 وحديقة الأزهار 109 والمعرب 352 والصحاح ( زعفر ) .
( 8 ) في ف : « والانمسا » كذا .