دم غليظ ، وهو عسير « 1 » والانهضام ، يصلح للأمزاج الدموية للشباب في الصيف ، ويكره لأصحاب السوداء ؛ لأنه « 2 » يتولد منه خلط سوداوي ، فيحدث فيهم الوسواس والجذام وحمى الربع « 3 » ، ويضر بالعين التي مزاجها يابس ، وينفع العين التي مزاجها « 4 » رطب .
ومما يدفع ضرره : الأسفاناخ والسّلق مع كثير من الأدهان ، وأضر « 5 » ما أكل بالمكسور .
وينبغي أن يلقى على رطل من العدس سبعة « 6 » أرطال من الماء ، وينضج جيدا ، ولا ينبغي أن يخلط به حلاوة ، فإنه حينئذ يولد سددا في الكبد « 7 » .
ومن أكثر من أكله أظلم بصره لشدة تجفيفه .
العدس يقلل البول والطمث « 8 » ، فلا يقربنه من نقص « 9 » في بوله .
الحمّص « 10 » :
حار رطب ، وقيل : يابس . والأسود أقوى . جيده الكبار يجلو ويزيد في
هامش
( 1 ) في ت وف : « عسر » وكلاهما صواب .
( 2 ) في ف : « إلا أنه » .
( 3 ) في ت : « والحمى » .
( 4 ) جملة : « وينفع العين التي مزاجها » ساقطة من ت .
( 5 ) في ت وف : « وأردأ » .
( 6 ) في الأصل : « تسعة » .
( 7 ) في ف : « يورث في الكبد » .
( 8 ) في ت وف : « الطيب » تحريف .
( 9 ) في ت : « يقطر » وفي ف : « يقصر » .
( 10 ) الحمص ثلاثة أصناف : أبيض وأحمر وأسود وفوائده كثيرة .
انظر في ذلك : حديقة الأزهار 124 والموجز في الطب 96 والمعتمد 103 - 104 والأغذية من كتاب الكليات 175 .