النيلوفر « 1 » :
شبيه « 2 » البنفسج في قوته ومنفعته إلا أنه أبرد وألطف « 3 » ولذلك يسكن الصداع الذي يكون من حر ، ويذهب وجع الأسنان إذا استعمل مضغه ، وينقي السوداء والبلغم ، وألذّه الأزرق .
المرزنجوش « 4 » :
حار يابس لطيف يحلل الرياح من الدماغ وينقيه ويفتح سدده ويلطف رطوبته ، وينفع من الشقيقة والصداع من الرطوبة والسوداء والرياح الغليظة ، ولكنه يؤذي الدماغ الحار .
ودهنه ينفع من أوجاع الأذن من ريح غليظة ، وإذا ترك « 5 » ماؤه على القفا بعد الحجامة أذهب آثار الشرط .
ومن « 6 » أدمن على شمه ، واستعمل دهنه لم يصبه صداع ، ولم ينزل في عينيه الماء ، وهو مع الخل ضماد للسع العقرب .
هامش
( 1 ) في ت وف : « اللينوفر » تحريف وقد سبق تعريفه من قريب ، وينظر : المعتمد ( 531 ) والجامع ( 4 / 186 ، 185 ) وعمدة الطبيب ( 1 / 395 ) والمعرب ( 45 ) وجراب المجربات ( 78 ) والأغذية ( 144 ) والمصطلح الأعجمي ( 2 / 793 ) .
( 2 ) في ت وف : « يشبه » .
( 3 ) في ت وف : « وأرطب » .
( 4 ) في ت : « المرزجوش » .
ويقال له كذلك مردقوش وبردقوش ، وهو فارسي معرب ، واسمه السمسق بالعربية ، والعبقر أيضا ، وحبق القثاء أيضا ، وفوائده كثيرة ، ومن أهمها كما قال بعض الباحثين في هذا الشأن من المعاصرين أنه منشط عام للجسم ، ويعرف عند العطارين في مصرنا : بالبردقوش . انظر في ذلك : المنصوري في الطب 637 والمعتمد 488 - 489 والمصطلح الأعجمي 2 / 242 - 244 والمعرب 574 والنهاية لابن الأثير 3 / 177 .
( 5 ) في ت : « نزل » .
( 6 ) في ت : « وإذا » .