ولا ينبغي الجماع في الحمام فإنه ينقص نور العين ، وكذلك حك الرّجل على القار ، ولا كثرة الكلام فإنه يغير ريح الفم .
ويكره أن ينام على ظهره في الحمام ، فإن « 1 » ذلك يثخن النطفة ؛ ويعسر مجيء الأولاد ، وليجتنب النساء يوما وليلة « 2 » .
ومن احتجم في الحمام أمن سبعين علة « 3 » .
فصل وقد دخل الحمام خلق كثير من الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار ، وكان جماعة منهم لا يدخلون خوفا من أن يروا عورة أحد ، أو يرى ذلك منهم . ومن « 4 » أمن ذلك بإخلاء الحمام لم تبق كراهة إلا من جهة نجاسة « 5 » الوقود .
قال سفيان الثوري رحمه اللّه : ما أنفق رجل فيها « 6 » درهما أفضل من درهم يدفعه إلى صاحب الحمام يخليه له « 7 » .
53 - وقد أخبرنا إسماعيل بن محمد ، وعبد الوهاب بن المبارك ، ويحيى بن علي قالوا :
أنبأنا عبد اللّه بن محمد بن الصيرفي ، قال : حدثنا عمر بن إبراهيم الكتاني حدثنا أبو القاسم بن منيع .
حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري حدثنا يحيى بن عثمان التيمي حدثنا عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) في ت : « لأن » .
( 2 ) في ت : « يوم وليلة » .
( 3 ) لم يثبت ذلك .
( 4 ) في ت : « ومتى » .
( 5 ) في ف : « أجل » وكلاهما سائغ .
( 6 ) « فيها » ساقطة من ت وف .
( 7 ) « له » ساقطة من ت .