الخلقة والنشوء ، الأوسط في الجعودة والسبوطة وشيبه « 1 » غير مستعجل ولا متأخر عن الوقت الطبيعي ولا يسرع « 2 » إليه الصلع « 3 » .
ذكر مزاج القلب : القلب في أصل الوضع حار ، فهو أحرّ ما في البدن ؛ لأنه ينبوع الحرارة الغريزية وينبوعا لها ، وإنما كان كذلك لما يحتاج إليه « 4 » من كونه معدنا « 5 » للحرارة وينبوعا لها وقوة البدن دليل على قوته وضعفه دليل على ضعفه .
دلائل مزاج القلب الحار : أن يكون التنفس « 6 » عظيما ، والنبض عظيما ، سريعا متواترا ، ويكون الرجل غضوبا شجاعا ، خفيف الحركات ، وشعره كثير السواد في مقدم الصدر وملمس « 7 » ما يليه من « 8 » البطن وملمس الصدر « 9 » حارّا ، وأن يكون الصدر واسعا عريضا إن لم يوجب ذلك عظيم « 10 » الدماغ .
دلائل المزاج « 11 » البارد : هي عكس دلائل الحار ، واشتمال الكسل على صاحبه ، سريع الغضب « 12 » والدهش والحيرة والبلادة وبرد البدن وانفعال من المحقرات « 13 » ، وأخلاق تشبه أخلاق النساء .
هامش
( 1 ) « وشيبه » ليست في ت وف .
( 2 ) في ف : « يشرع » .
( 3 ) « الصلع » ساقطة في ت وف .
( 4 ) « إليه » ساقطة في ف .
( 5 ) في ف : « معدنا إليه » .
( 6 ) في ت وف : « النفس » .
( 7 ) « وملمس » ساقطة في ف .
( 8 ) « من » ساقطة في ت .
( 9 ) « وملمس الصدر » ساقط في ت وف .
( 10 ) في ت وف : « عظيم » .
( 11 ) في ت وف : « مزاج » .
( 12 ) جملة « سريع الغضب » ساقطة في ت .
( 13 ) في الأصل : « الحمران » .