تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 199

مساهمون:

ص١٩٩
الخلقة والنشوء ، الأوسط في الجعودة والسبوطة وشيبه « 1 » غير مستعجل ولا متأخر عن الوقت الطبيعي ولا يسرع « 2 » إليه الصلع « 3 » . ذكر مزاج القلب : القلب في أصل الوضع حار ، فهو أحرّ ما في البدن ؛ لأنه ينبوع الحرارة الغريزية وينبوعا لها ، وإنما كان كذلك لما يحتاج إليه « 4 » من كونه معدنا « 5 » للحرارة وينبوعا لها وقوة البدن دليل على قوته وضعفه دليل على ضعفه . دلائل مزاج القلب الحار : أن يكون التنفس « 6 » عظيما ، والنبض عظيما ، سريعا متواترا ، ويكون الرجل غضوبا شجاعا ، خفيف الحركات ، وشعره كثير السواد في مقدم الصدر وملمس « 7 » ما يليه من « 8 » البطن وملمس الصدر « 9 » حارّا ، وأن يكون الصدر واسعا عريضا إن لم يوجب ذلك عظيم « 10 » الدماغ . دلائل المزاج « 11 » البارد : هي عكس دلائل الحار ، واشتمال الكسل على صاحبه ، سريع الغضب « 12 » والدهش والحيرة والبلادة وبرد البدن وانفعال من المحقرات « 13 » ، وأخلاق تشبه أخلاق النساء .
هامش
( 1 ) « وشيبه » ليست في ت وف . ( 2 ) في ف : « يشرع » . ( 3 ) « الصلع » ساقطة في ت وف . ( 4 ) « إليه » ساقطة في ف . ( 5 ) في ف : « معدنا إليه » . ( 6 ) في ت وف : « النفس » . ( 7 ) « وملمس » ساقطة في ف . ( 8 ) « من » ساقطة في ت . ( 9 ) « وملمس الصدر » ساقط في ت وف . ( 10 ) في ت وف : « عظيم » . ( 11 ) في ت وف : « مزاج » . ( 12 ) جملة « سريع الغضب » ساقطة في ت . ( 13 ) في الأصل : « الحمران » .