فصل في المريء والمعدة
المريء مؤلف من لحم « 1 » وطبقات ، وموضعه على الفقار التي في العنق على الاستقامة في حرز ووقاية ، وينحدر معه زوج عصب من الدماغ ، وإذا حاذى الفقرة الرابعة من فقار الصلب المنصوبة « 2 » إلى الصدر « 3 » ، ثم جاوزها « 4 » تنحى يسيرا إلى اليمين توسيعا لمكان العرق الآتي من القلب ، ثم ينحدر على الفقارات الثمانية الثانية « 5 » حتى إذا وافى الحجاب ارتبط ارتباطا يرفعه يسيرا لئلا يضغط ما يمر فيه من العرق الكبير « 6 » ، فإذا جاوز الحجاب مال إلى اليسار على ما كان مال إلى اليمين ، وذلك العود إلى اليسار يكون إذا جاوز الفقرة العاشرة إلى الحادية عشرة والثانية عشرة ، ثم يستعرض بعد النفوذ في الحجاب وينبسط متوسطا منصوبا « 7 » فمّا للمعدة ، وبعد المريء جرم المعدة المنفسح ، وجوهر المريء أشبه بالعضل ، وجوهر المعدة « 8 » أشبه بالعصب ، وينخرط جرم المعدة من لدن « 9 » يتصل بها المريء ويلقي الحجاب ، ويتسع من أسفل ؛ لأن مستقر الطعام أسفل ، فلذلك يتسع ، وجعل مستديرا ليقع المستدير مسطحا من ورائه ليحسن لقاؤه للصلب ، وهو من طبقتين داخلهما طويلة
هامش
( 1 ) في ف : « عظم » .
( 2 ) في ت : « للصلب المنشوبة » .
( 3 ) في الأصل : « الصلب » .
( 4 ) في ت : « جاورها » .
( 5 ) في الأصل : « الباقية » .
( 6 ) في الأصل : « الغذاء الكثير » .
( 7 ) في ت وف : « متوسعا متصورا » .
( 8 ) في ت وف : « المعدي » .
( 9 ) في ف : « الذي » .