تخطي إلى المحتوى الرئيسي

لقط المنافع في علم الطب — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨

فصل « 1 » والكتف خلق لمنفعتين :

إحداهما لتعلق العضد « 2 » واليد منه ، ولا يكون العضد ملصقا بالصدر فتفقد سلاسة حركة اليد ، وتضيق الحركة . بل خلق بريئا من الأضلاع ووسعت له جهات الحركة . والثانية ليكون وقاية للأعضاء المحصورة في الصدر ، ويقوم مقام سناسن الفقرات وأجنحتها .

فصل وأما العضد

فخلق مستديرا ليبعد عن الآفات ، وهو ساكن في أكثر الحالات ، فلم يبالغ في إيثاقه لذلك ، والعضد مقعر إلى الإنس « 3 » محدب « 4 » إلى الوحشي « 5 » ليكن ما يريد « 6 » ما ينضد عليه من العضل والعصب والعروق وليجود تأبط ما يتأبطه الإنسان وليجود إقبال إحدى اليدين على الأخرى .

فصل والساعد

مؤلف من عظمين متلاصقين طولا ، ويسميان الزّندان « 7 » ، والفوقاني الذي
هامش
( 1 ) كلمة : « فصل » ساقطة في ت . ( 2 ) العضد : ما بين المرفق والكتف . انظر المخصص 1 / 163 وغاية الإحسان في خلق الإنسان 151 . ( 3 ) الإنسي : شق القدم الذي يقبل عليها . انظر خلق الإنسان ، للأصمعي 227 وثابت 324 والزجاج 49 وغاية الإحسان في خلق الإنسان 217 والمخصص 2 / 57 . ( 4 ) في ت : « محدث » وفي ف : « محدل » . ( 5 ) الوحشي : شق القدم الذي لا يقبل على شيء من الجسد . ينظر نفس المصادر السالفة في الإنسي . . . ( 6 ) في ف : « ليكون بذلك » . ( 7 ) في الأصل : « الزندين » . والزندان : الساعد والذراع .
لقط المنافع في علم الطب — صفحة 138 | ابن الجوزي / مرزوق علي إبراهيم