خمسة وثلاثون يوما فيتحرك في سبعين يوما ، ويولد في مائتي « 1 » وعشرة أيام ، وذلك سبعة أشهر .
وربما تقدم أياما أو تأخر في التصوير « 2 » والولادة ، وإذا كان الأكثر خمسة وأربعين يوما تحرك في تسعين وولد في مائتي « 3 » وسبعين وذلك تسعة أشهر .
قالوا ولم يوجد في الإسقاط ذكر .
ثم قيل ثلاثين يوما ، ولا أنثى تمت قبل أربعين يوما .
قالوا : والمولود لسبعة أشهر تدخله قوة بعد أن يأتي على مولده سبعة أشهر ، والمولود لتسعة أشهر بعد تسعة أشهر ، وكذلك لعشرة .
وهذا الذي ذكرته « 4 » منقولا « 5 » عن رؤساء المطببين « 6 » .
39 - وقد روي عن نبينا صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال :
« يجمع خلق أحدكم في بطن أمه أربعين يوما ، ثم تكون علقة مثل ذلك ، ثم تكون مضغة مثل ذلك » « 7 » .
وكأنه أشار « 8 » إلى الغالب من الأحوال .
هامش
( 1 ) في ف : « مائتين » .
( 2 ) في ت وف : « التصور » .
( 3 ) في ف : « مائتين » .
( 4 ) « ذكرته » ساقطة في ت .
( 5 ) كلمة : « منقولا » ساقطة في ت وف .
( 6 ) في ف وت : « الطب » .
( 7 ) أخرجه الإمام أحمد في المسند رقم ( 3934 ) وينظر مصادر أخرى في هامشه . قال أهل العلم : كل حامل يرتكض ولدها في نصف حملها ، يكون نطفة أربعين ليلة ، وعلقة أربعين ، ومضغة أربعين ، ثم ينفخ فيه الروح . ينظر كتاب الجراثيم لابن قتيبة 1 / 136 .
( 8 ) في الأصل : « انتظار » .