« أيكما أطب ؟ فقال الرجل : يا رسول اللّه ، أو من الطب خير ؟ فقال له : إن الذي أنزل الداء الدواء » « 1 » .
وقال كعب : قال - عز وجل - : « إني أنا اللّه أشج « 2 » وأداوي ، فتداووا » .
وقال أبو بكر المروذي : قلت لأبي عبد اللّه أحمد بن حنبل « 3 » إني أجد حرارة في رأسي وصداعا .
فقال : سهل طبعك ، وذلك « 4 » من يبس الطبع « 5 » وقال : حتى أعطيك من حبّ أعمله ، فقال : اشربه بالليل . ثم أخرج إليّ بعض صفته ، قال : يؤخذ إهليلج « 6 » أصفر وأسود من كل واحد خمسة عشر درهما ، ومصطكا سبعة « 7 » دراهم ، وورد مطحون أربعة « 8 » دراهم ، وصبر سقوطري « 9 » ، مثل جميع الأدوية يدق الصبر وحده ، وتدق الأدوية جميعا وتعجن بالماء
هامش
( 1 ) أخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 4 / 323 وعبد بن حميد في المسند 212 وأبو نعيم في الطب النبوي 1 / 182 - 183 .
( 2 ) في ت وف : « أنا أشجع » قال اللّه تعالى : أنا أشج » .
( 3 ) في ف : « قلت لأحمد بن حنبل » .
( 4 ) في ت وف : « وذكر » .
( 5 ) في ت وفي : « الطبيعة » .
( 6 ) الهليج : أربعة أصناف : أصفر ، وأسود هندي ، وكابلي كبار ، وصنف حشف دقيق يعرف بالصيني .
لمزيد من فوائده ينظر المعتمد 536 وما بعدها .
( 7 ) في ت وف : « تسعة » .
( 8 ) في ف : « فطون » تحريف .
( 9 ) نسبة إلى جزيرة أسقطري ، وهي ببحر الهند على يسار الجائي من بلاد الزنج ، والعامة تقول :
سقوطرة . يجلب منها الصبر ودم الأخوين . القاموس المحيط ( سقطر ) .