الحيوان الموجود عند الجرار إذا مسّ تقبّض وصار كالحمّصة ، ولونها بين البياض والسواد « 27 » .
2072 - قرنبيط : ( وقنّبيط ) :
نوع من الكرنب .
2073 - قرنليه :
من جنس الشجر العظام ، ورقه كورق العنّاب ، وثمره كثمر الزيتون أخضر فإذا نضج صار على لون الموم ، طعمه قابض ، يقطع الإسهال وينفع من قرحة الأمعاء ، وإذا أحرق خشبه وعجن رماده بخلّ ولطّخت به القوابي أزالها ، منابته الجبال الباردة ، وذكره ( د ) في 1 ، ويسمّى ( ي ) قرانيا ، ( عج ) قورنوا ، ( ر ) قرنلّيه « 28 » ، وقيل أنه نوع من الأزادرخت .
2074 - قرنفل :
هو بمنزلة نبات الآس عندنا ، له ورق كورق الرّند سواء ، وقد جلب إلينا من ورقه نحو ثلاث أواقي فاشتريت للرئيس فرأيت منها ورقة واحدة ، ولهذا النبات عقد كعقد الرّيحان التي هي بمنزلة الأقماع التي يكون فيها زهر الآس الذي يسمّيه البربر أقمام ، أخبرني بذلك من جمعه هتاك بيده ، ولم يذكر هذا النبات ( د ) ولا ( ج ) وإنما استخرج بعدهما حديثا ، ويسمّى ( س ) قرفامن ، ( ع ) قرنفل ، ( فس ) قرنفان ، ( بتفخيم الفاء ) وقرنافل ( لط ) كارني قوالي « 29 » .
2075 - قرنفل الأرض :
هو الحندقوقى ، ضرب من النّفل ، ويشبه من النبات حبّ القرنفل إذا جمعت معاليق حبّ الرّند وما يكون في وسط نور الأزادرخت .
2076 - قرنفل البستان :
هو الأفرنجمشك ( في ح مع الأحباق ) .
2077 - قرنفل البستان :
الحبق القرنفلي .
2078 - قرنوله :
نوع من الأكاليل ، ويسمّى ( ي ) قرانيا ، ( عج ) قرنوليه وقورنوا « 30 »
2079 - قرنوة :
نبات يعرف بالقرنة ، نوع من الإبر وضرب من مسك جدّة ( في ع ) « 31 » .
2080 - قرع :
القرع من اليقطين ، واليقطين كلّ نبات لا ساق له كالحنظل والقثّاء والقرع والخيار والدّلّاع .
هامش
( 27 ) « جامع ابن البيطار » 4 : 17 ، وأما الاسم العربي للحيوان المذكور باسم قرنبا ، فهو الهدبة ، ويعرف عند العوام بحمار قبان وحمار البيت ؛ ذكره أبي البيطار في جامعه 4 : 194 .
( 28 ) قرنليه اسم عجمي ( انظر :CornoIoفي « معجم أسين » ، ص 84 - 85 ، وانظر قرانيا - وهو الاسم اليوناني - في كتاب « الحشائش » ، ص 115 ، وفي « شرح لكتاب د » ، ص 95 ، وفي « جامع ابن البيطار » 4 : 11 - 12 .
( 29 ) « الصيدتة » ص 302 - 303 ، و « جامع ابن البيطار » 4 : 8 ، و « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 205 - 206 .
( 30 ) تقدم الكلام عليه في قرنيله ، والاسم - كما قلنا - عجمي ، ويرسم بالعربية بصور مختلفة .
( 31 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 207 .