أغاليط الرواة » ، وله تعقيبات على كتاب النبات لأبي حنيفة الدينوري ، وأظن أنه هو المقصود .
- أبو علي ، إسماعيل بن القاسم القالي ( 356 ه / 966 م ) .
- أبو الفتوح الجرجاني ، ثابت بن محمد العدوي ( 431 ه / 1040 م ) .
- أبو عبيد ، عبد اللّه بن عبد العزيز البكري الأندلسي ( 487 ه / 1094 م ) صاحب « كتاب النبات والشجريات الأندلسية » ، و « معجم ما استعجم » وغيرهما .
فهؤلاء هم علماء اللغة الذين ورد ذكرهم كثيرا أو قليلا في « عمدة الطبيب » من غير إشارة إلى مؤلفاتهم إلّا في النادر ، ومن الكتب المذكورة في هذا الباب :
- « الانتخاب » لأبي حاتم السجستاني .
- « الأعيان » أو « أعيان النبات » لأبي حنيفة الدينوري ، وهو القسم المعجمي من كتاب النبات .
- « الجمهرة » لابن دريد .
- « البارع » لأبي علي القالي البغدادي .
أما مصادر الطبّ والأدوية المفردة التي رجع إليها صاحب « عمدة الطبيب » فأهمها :
- كتاب الأنشوطا لهرمس .
- كتاب الأشجار له أيضا .
- هيولى الطبّ في الحشائش والسموم لديسقوريدس العين زربى .
- تدبير الأصحاء لجالينوس .
- حيلة البرء له .
- رسالة إلى أغلوقن له .
- الميامر له « 33 » .
- مؤلفات أبي جعفر أحمد ابن الجزّار وذكر منها كتاب « الاعتماد » ، وكتاب « السمائم » أو « السّموم » .
- « فردوس الحكمة » لأبي الحسن علي بن سهل ربّن الطبري ( في حدود 240 ه / 855 م ) .
- « طبّ العرب » لعبد الملك بن حبيب السلمي الالبيري ( 238 ه / 853 م ) .
هامش
( 33 ) ورد ذكر هذا الكتاب هكذا في « عيون الأنباء » لابن أبي أصيبعة ، ص 144 ، وهو قسم من كتاب تركيب الأدوية لجالينوس . قال أبو أصيبعة : الميامر : جمع ميمر ، وهو الطريق .