لسان الحمل ، إلا أنه أرقّ وأطول ، وفيه تشريف قليل ، وتلك الورق في عرض الأصبع ، وهي كثيرة تخرج من أصل واحد ، متسطّحة على الأرض ولاصقة بها ، تخرج من وسطها سويقة في رقّة الميل ، تعلو نحو أصبع ، في أعلاها سنبلة كسنبلة لسان الحمل ، وله أصل ذو ثلاث أصابع ، تخرج من أصل واحد أرقّ من الخنصر ، منابته على الطرق وبين الزروع وعلى التخوم من المواضع الرطبة وفي المروج ، ويسمّى ظفرة الفرس لكثرة شبه ورقه بما يقلّم من حوافر الدوابّ في تهليلها وعرضها . ويسمّى بالعجمية أنيه ذي قبالّة - أي ظفرة الفرس يأكلها الناس مع البقل في زمن الربيع .
ونوع آخر من هذا الصنف يشبهه ولا تشريف فيه ، وله أصل واحد كالوتد صغير ، ولون ورقه إلى البياض ، وورقه أصغر من ورق الأول بكثير وأقلّ تشريفا منه ، ويسمّى هذا النوع بالمشرغات عند بعض أهل البادية ، ويعرف أيضا باسم أنيه دي غاته « 3 » . أي ظفرة الهرّ ، ويسمّى أيضا طبلة ؟ منابته الرمل .
1135 - ظفرة الفرّوج :
ويسمّى عندنا بحرف السطوح ، ويسمّى ( عج ) أشترنيه ماياطش ، اي زمّ البول ( في ح ) .
1136 - ظفرة القط :
ذكره ( د ) في 4 وترجم عليه : ظفرة الهرّ ، له ورق كورق لسان الحمل ، وساق كساق الباقلي ، وعلى الساق غلف أطرافها بعضها على بعض ، شبيهة بزهر الإيرس قبل أن تفتّح غلف نوره ، وأحدّه ما كان جبليا ، ويسمّى ( ي ) قلومانن « 4 » ويعرف بحشيشة الرئة .
1137 - ظفيرة :
شيء يتكوّن على الحجارة الندية كالأرجالة ، في قدر الترمس ، إلا أنها أكثر لطا ، لونها بين الخضرة والصّفرة ، تشبه أيضا التي تتخلّق على ورق الضّرو ، وتسمّيه النساء طورنه مريط ( في ط ) .
1138 - ظيّان :
هو بهرامج البرّ عند بعض الرواة ، وهو الياسمين البري ( في ي ، وفي ر ، لأنه من الرّنف ) وأما الظّيان عند المحقّقين فليس البهرامج ، وإنما هو الياسمين الجبلي الذي له زهر أصفر ، ويزهر في نيسان « 5 » .
هامش
( 3 ) أنيه دي غاته ، اسم عجمي أسبانيUnadegato، وقد رسمه ابن جلجل : أونياغاته ، وقال عبد اللّه بن صالح « هو المعروف اليوم بأبي مالك ، وهو يسمى بالأندلس - بالعجمية شبنيرة » ( أنظر « شرح لكتاب د » ، ص 123 ، تحت الاسم اليوناني قلومانن ، وانظر « جامع ابن البيطار » 4 : 31 - 32 ، تحت اسم قلومانن أيضا ، وقد صحّف في طبعة القاهرة بقلوماين ) .
( 4 ) تقدّم الكلام عليه في « ظفرة الفرس » .
( 5 ) قال أبو حنيفة نقلا عن أبي نصر أن الرّنف : « بهرامج البرّ » ، وكذلك قال الأصمعي والبهرامج لفظ فارسي ( انظر « النبات » ، ص 184 - 185 ) ، وأما الظيّان فهو الياسمين البري . . . ودهنه الزنبق ( انظر « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 116 - 117 ) .