الهندباء البري ، من ( الكافي ) للرازي ، وبعض الناس يجعله الخسّ البري ، وهو غلط ، والصحيح أنه الأميرون وكلاهما صنف من السريس البري ، ويسمى ( ي ) طرخشقون ، ( فس ) بلحشكوك ، ( ر ) لخينس ، ( عج ) شرّاليه أشنش ، أي هندباء الحمير ، ( ع ) يعضيد « 16 » ( س ) الأميرون ، ويعرف أيضا بالهندباء المرّ .
1100 - طرخون :
اختلف فيه ، فقيل هو الشّطرية ، نوع من الصعاتر ، وقيل هو بقل يؤكل في زمن الربيع كما يؤكل البقل اليماني والسّرمق وغيره . مسيح : « هو العاقرقرحا » وليس به . والصّحيح أنه نبات ورقه كورق الحبق الحماحمي ، وهي على ساق حمراء ، في طعمها حرارة يسيرة هناك ، ويستعملونه على المائدة كالنّعنع والكرفس ، وغيره ، فيفشّ الرياح وينهض الشهوة . وهو كثير بصقلية ومصر والمهدية ، وليس من نبات بلادنا . ويسمّى ( فس ) طرخنى ، ( ي ) طرخون « 17 » .
ومنه نوع آخر هو عشبة القوباء ، من النبات الصخري ، وهو الأفرانه .
1101 - طرخون جبلي :
هو الشنار الجبلي .
1102 - طردنه :
هي الهذيلية ، نوع من الخولنجان ، ينبت بجهة غرناطة ( في ج ) باسم جنجبانسه ) « 18 » .
1103 - طرطور الحاجب :
ضرب من الأحباق ، وهو الباذروج .
1104 - طرفاء :
من جنس الهدبات ، ومن نوع الشّجر العظام ، ومن العضاه ، ومن الشجر الذي ينزل عليه المنّ ، وعسلها حلو يلتقط ويؤكل كالتّرنجبين ، ويسمّى هذا العسل ( فس ) طرنجبين ، ويقال ترنجبين ، لأن طر ، بالفارسية ، الطرفاء ، وجبين : العسل . وهذا النبات خمسة أنواع ، ومنه بستانيّ وبري .
فالبستاني هو الأثل ، والبرّي هو الطرفاء ، وهو شجر معروف ، ورقه مهدّب ، وخشبه أحمر كالبقّم حمرة ، وزهره دقيق أبيض ، وبزره دقيق جدا يكاد ينبو عن البصر ، ويعظم شجره نعما . ذكره ( د ) في 1 ، و ( ج ) في 1 ، وأبو حنيفة ، ويسمّى الطّرفاء « 19 » ( ي ) موريقا ، ( عج ) طمرشكه ، ( بر ) تاممشت [ تاشت ] ، ( ع ) الأثاب والأثل والخمر وكذلك يسمى كلّ ما يستر من الشجر عند البراز ، وبعضهم يسمّيه المرخة وبعضهم النّضار ، والنّضار كلّ
هامش
( 16 ) أنظر « يعضيد » في ملتقطات حميد اللّه » ، ص 348 ، و « جامع ابن البيطار » 4 : 209 .
( 17 ) « جامع ابن البيطار » 3 : 100 - 101 ، و « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 110 .
( 18 ) أنظر جنجبانسة في باب الجيم .
( 19 ) « ملتقطات حميد اللّه » ، ص 110 - 111 ، و « جامع ابن البيار » 3 : 98 .