أصفر ، وهي مرعى جيد للمال « 2 » . منابتها السهول والمواضع الرّطبة من الجبال » . ويعرف عندنا بالصّعيترة ، وهو نوع من الهيوفاريقون ، وخاصّته إذا دقّ غضّا وضمّد به الداحس أبرأه .
وحكى بعض الرواة أن ورقه عريض تأكله الناس مع البقل ، وهو من الأحرار . ( في ه ] « 3 » .
1030 - زبدية :
من نوع البقل المستأنف ، دويح صغير ، لطيف ، يعلو على ساق رقيقة نحو عظم الذراع ، وله أغصان عليها ورق كورق البخترنه في شكلها ، إلّا أنها أصغر بكثير ، وأطراف الورق إلى الحدّة ، وفيها انحفار ، ولونها أغبر ، عليها زهر أبيض ، دقيق ، يشبه لون الزّبد ، ولذلك سمّيت زبدية من لون زهرها ، ويظهر في زمن الربيع ، وهو عندي نوع من الأكرنب البري ، منابته الأرض الجدبة المحصّاة . في طعم الورق قبض ولزوجة وحرارة يسيرة ، ولا ينبت منفردا ، لكن إذا رأيت الواحدة منه رأيت منها بقعة من الأرض متصلة من نباتها . ورأيت هذا النوع كثيرا بجهة مقرانه .
1031 - زبّ رباح :
هو نوع من الطراثيث ، ( سع ) ودونش بن تميم وابن الجزار :
هو لحية التيس ( في ط ) .
1032 - زبرق :
( ويروى بالراء ، وهو الأصحّ ) : هو أحد أنواع عنب الثعلب « 4 » .
1033 - زبيب :
هو جفيف العنب خاصة ، ويقال لما جفّ من سائر الثمر زبيب إلّا التّمر فإنما يقال له تمر ؛ وخاصّة طبيخه عون الأدوية المسهلة وإبراء الاحتراقات وإزالة عفونة الدم إذا طبخ مع الشيح والشّمع ولسان الحمل ، وخاصة عجمه قطع الإسهال ودبغ المعدة ، وإذا ضمّد بلحمه القرصات نفع منها .
1034 - زبيب الجبل :
هو حبّ الرأس ، وهو الميويزج بالفارسية ، ونباته يشبه نبات الخروع ( في م ) .
1035 - زبيدة :
هي الجنت قابطه ، وهي الزّرقاء ( في ج ) .
1036 - زراق الطير :
يقع على الشجر الذي يقوم من غير غرس ولا معالجة ، والعامّة تزعم أن الطير إذا أكلت التين أو حبّ العنب أو بزر ثمر غير هذه فتذرق طرحها وقد يبقى فيه من بزر ذلك النبات شيء ، فوقع في الأرض نبت فكان منه شجرة لا سيما شجرة الذكّار فإنها من زراق الطير ، والأخصّ بهذا الاسم شجرة
هامش
( 2 ) « النبات » ، ص 202 ، مادة زبّاد ، قال أبو حنيفة : « ويقال له أيضا الزبّادى ، فيؤنّث ، وأنظر « معجم النبات والزراعة » 1 : 228 - 229 .
( 3 ) فصل ساقط كلّه في أ .
( 4 ) تقدم الرّبرق ( بالراء ) في باب الراء .