أعرض من البستانيّ ، ورقه منحنية قليلا إلى خلف ، هذا هو الفرق بينهما ، وربّما مالت أطراف ورقه إلى الحمرة قليلا .
والهاشميّ مثل البستانيّ إلّا أنه ليس فيه انحفار كما في البستاني ، ويعرف هذا النوع - أعني الهاشميّ - بالشامي لكثرة نباته هناك ، ومنه جلب إلى الأندلس .
والجبليّ له ورق عراض قصار ، ترجع إلى خلف قليلا ، وخضرتها مائلة إلى السواد ، ولا انحفار فيها ، وهو يتدوّح كثيرا ، وخشبه إلى الحمرة .
وهذه الأنواع كلّها زهرها أبيض ، دقيق كالأرز ، وثمرها إذا نضج اسودّ ، وهو ألوان كألوان الزيتون ، يعتصر حبّه فيصنع منه الرّبّ ، ويسمّى ربّه الأفشرج والمردبان ، ويسمّى ثمره الفطس . وفينبت على خشبه شيء شبه العفص ، مضرّس ، يسمّى الأبن ، أي عقد [ الواحدة ابنة ] وكذلك أيضا يخرج على خشب الزيتون ، وتسمّى تلك العقد ( ي ) المرطيدانون . وهو بنك الآس وراوند الآس ، ويسمّى هذا بالعزيز لقلّة وجوده ، وقد يسمّى بعض الناس الآس رندا ، والرّند غير هذا . وذكر ( د ) الآس في 1 ، و ( ج ) في 7 ، ويسمّى ( ي ) أماروس ، وبعضهم يسمّيه مرسينوس ، ( لط ) مردبان ، وعن ابن الجزار : مردبان . وأظنه تصحيفا ، ويسمّى ميبربان عن الزهراوي ( عج ) مرتيه ، ومرتش ، ويروى بالسين غير المعجمة ، ( بر ) أقمّام ، وهذا الاسم يوقعونه على الزّهر منه ، فإذا سألتهم عن جملته سمّوه هكذا ، ( ع ) الآس ، ( نط ) غرغيس ( لس ) ريحان ، وهو في بلاد العرب كثير . وذكر في كتاب ( تفاخر الشّجر ) أنّ الآس رئيس الرياحين لأنه أذكاها رائحة وأكثرها منفعة .
1019 - ريحان الثعلب :
نوع من القيصوم .
1020 - ريحان الجنّ :
هو ريحان الثّعلب .
1021 - ريحان السواقي :
الضّومران .
1022 - ريحانة البستان :
المرو ( في م ) .
1023 - ريحانة المرد :
( ويقال الأمرد ) : المرزنجوش .
1024 - ريحانة الملك :
هي الافرنجمشك ، وهو ضرب من الحبق .
1025 - ريحانة الفتى :
هو المرزنجوش .
1026 - رئد :
فرخ كلّ شجرة ، وكذلك الفسيلة يقال لها أيضا رئد « 57 » .
هامش
( 57 ) قال أبو حنيفة : جمع رئد : أرآد ( « النبات » ، ص 193 .