والأشنة :
يميز وينقى من الخشب ، ويفرك أولا في خرقة ، إلى أن يتميز عنه القشور السود ويبقى الأبيض منه . ثم يقطر عليه الماء ويدق . حتى يصير كالمخ « 1 » . ثم يجفف في الظل ويحفظ من الغبار ومن الشمس . ثم يدق وينخل حتى يصير كالغبار .
والزنجار :
يغسل ويركب قليل منه مع كثير من الاسفيداج .
وبعض الصموغ ، مثل الأشق والسكبينج :
يكسّر وينقع في الماء حتى يلين ، ثم يدعك في الهاون ، ويحل فيه ، ثم يركب مع الأدوية .
والصمغ العربي والكثيرا :
يكسّر أولا ثم ينقع في الماء حتى يلين ، ثم يجعل في خرقة نظيفة ويعصر . ويؤخذ ما يتعصر ويستعمل .
والأفيون :
يكسّر ويوضع على صفيحة « 2 » نحاس ، ويوضع على رماد حار إلى أن تحمى الصفيحة ، ثم يرفع بسرعة حتى لا يحترق وتذهب قوته . ثم ينقع في الماء ويدعك في الهاون ويحل ويستعمل .
والمسك :
يبلغ قوة الدواء إلى قعر العين وينفذها في الطبقات ، فيميز وينقّى من الشعر والجلود التي توجد فيه . ويجفف بحرارة البدن ، ويدق ويستعمل منه مقدار معتدل .
وأنواع الأدوية التي تستعمل في دواء مركب :
ينبغي أن يدق كل واحد على حدة ، لأن بعضها يندق سريعا ، وبعضها لا يندق كما ينبغي . فإذا جمع ودق الجميع دقة واحدة وقع في أوزان الأدوية تفاوت بيّن . وبعد الدق يجمع الجميع في الهاون ، ويخلط فيه حتى يختلط كما ينبغي .
وينبغي أن تحفظ الشيافات من الغبار والشمس ،
لأن الشمس تسلب لطافة الدواء .
والأدوية التي تربى في المياه ،
مثل ماء الحصرم وماء الرازيانج وماء الهليلج « 3 » وماء المرزنجوش وماء السماق وماء المطر ، ينبغي أن يكرر عليها الماء ، حتى يأخذ الدواء قوة الماء ويظهر أثره فيه . وخير الأوقات لاتخاذ الشياف فصل الربيع ، ولاتخاذ الذرور آخر الربيع وأول الصيف « 4 » .
هامش
( 1 ) كالملح ( ب )
( 2 ) صحيفة في ( ب ) و ( م )
( 3 ) الإهليلج ( ب ) و ( س )
( 4 ) الجملة الأخيرة غير موجودة في ( ف ) .