8 - النسخة ( س ) تدل على أن ناسخها ضليع بالطب وباللغة العربية ، ولكن تصويباته التي ثبتها بالأصل ، تفقد النص اصالته . وفي هذه النسخة يوجد كثير من التقديم والتأخير .
9 - نسخة ( م ) يوجد فيها نقص في بعض الوصفات ، كما تحوي بعض الحواشي الواردة في ( ب ) . وقد لاحظت وجود بعض التعديلات المشتركة في كتابة كل من النسختين ( م وب ) و ( س وف ) مما يدل على أن أصلهما ربما كان واحدا ، أو أن الواحدة قد نسخت من الأخرى .
10 - ان تعدد الأدوية وتشابه الأسماء واختلاف طريقة الكتابة كلها أمور تؤدي إلى السهو والخطأ . وبما أن تسجيل كل خطأ في ترتيب أسماء العقاقير أو السهو باسقاط أسماء بعضها ، يحتاج إلى صفحات كثيرة وشروح يضيق بها القارئ بدون فائدة ، لذلك ثبت ما تواتر ذكره في المخطوطات الثلاث الأولى .
11 - هنالك بعض العقاقير التي تختلف طريقة كتابتها فيما إذا كانت أسماؤها تحوي أحد الحروف الآتية : س - د - ف - ق - ض والتي يمكن ان تكتب : ش - ذ - ب - ج - ظ وذلك كما في الأمثلة الآتية :
س تبدل ش وبالعكس : سيرج - مسك - كندس - سيطرج - سكر - سراب - اسقيل - سلجم . .
ذ - د - : سميد - سادج - بسد - لادن - باداورد - متروديطوس . .
ف - ب - : بسفايج - أفيون - ميفختج - فودنج - سفستان . .
ق - ج - : أشق - سرمق - شرناق . .
ض - ظ - : قرض وهكذا . .
يضاف إلى ذلك ان بعض الأسماء المعربة تبتدىء أحيانا بحرف الألف مثل : أقاقيا - اهليلج - ابرنج ، فتحذف الألف للتخفيف فيقال : قاقيا - هليلج - برنج - أو تقلب الألف عينا فيقال بدل انزروت عنزروت . كما أن بعض الأسماء التي تنتهي بألف ممدودة يمكن أن تكتب بأحد شكلين ، مثال ذلك : باقلى وباقلا - دفلى ودفلا وهكذا . . .
أقرباذين القلانسي — صفحة 15
مساهمون: محمد بن بهرام القلانسي السمرقندي
ص١٥