وأما البزور :
فتختلف في البقاء لأن ما كان منها كثير الدهن كالسمسم واللوز والجوز والفستق والقرع والقثاء فإنه يسرع إليه الفساد وأكثر بقائها عام ثم تتغير .
وأما البزور القليلة الدهنية :
مثل الحلبة والحرف والخردل والشونيز والرازيانج والكراويا ونحوها فإنها تبقى سنتين وثلاثة على حسب صيانتها ، وقد بقي عندي بعضها سنين كثيرة فلم تفسد .
وأما الأصول والقشور :
فتختلف في بقائها على حسب جواهرها كالقسط والزراوند والوج والبهمنين والدرونج لأنها تبقى عشر سنين وأكثر ، وقد بقي عندي بهمنين نحو عشرين سنة فلم تتغير قوته .
وأما الزنجبيل والزرنباد :
فلما فيهما من الرطوبة الفضلية يسرع إليهما الفساد من عام أو عامين .
وأما اللحاء :
فمنها ما هي مسهلة ومنها ما هي غير مسهلة فالمسهلة كالتربد والشبرم وأشباهها تنقص قوتها إلى ثلاثة أعوام نقصا بينا ، وأما غير المسهلة كالدارصيني والقرفة والسليخة وأشباهها ، فإن جالينوس ذكر عن بعض الأوائل أن الدارصيني لا يهرم أبدا ، وذكر أنه يستعمل في الترياق إلى أن يأتي عليه ثلاثون سنة ، وأما الفقاح والأزهار فهي أقل بقاء من الأصول والحشيش ، وقد بقي عندي نوار بنفسج فبدأت قوّته تنقص بعد عام نقصانا بينا والورد والأفسنتين كذلك والإذخر والخشخاش والأسطوخودس كلها كذلك .
وأما التراييق وسائر المعاجين والأقراص :
فتبقى من ستة أشهر إلى ثلاثين سنة ، ثم تأخذ في النقص إلى ستين سنة ، وكذلك المثروديطوس .
وأما أيارج اللوغاذيا وأيارج أركيفانص وأيارج جالينوس والسادريطوس :
فهذه كلها من ستة أشهر إلى سبع سنين ، وثم من قال إلى عشرين سنة ، وقد أقام عندي هذا القدر وقوته لم تنقص .
فلونيا :
فارسية . جالينوس يقول في الفلونيا إنه إن أخذ منها بعد سنتين أو ثلاث أو أربع أو خمس فهو أنفع وتنفع أيضا إلى عشر سنين .
معجون الكرنب :
من ستة أشهر إلى ثلاث سنين .
دواء اللك :
كالذي قبله .
جوارش :
يبقى من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنين .
أصظماخيقون :
يبقى من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنين ودواء المسك كذلك .
وجوارش البلاذر :
يبقى من ستة أشهر إلى سنتين .