أشهرا لا يأكلونها وما أظنه ( يجد ممن هو على المعهود لا ) « 321 » يشرب الماء . فإن اعترض بأهل الصحارى قلنا له وهم أيضا يشربون الماء ومتى لم يشربوه شربوا اللبن ( ولا نجد في المركبات جوهرا غير سميّ أرطب من اللبن ) « 322 » ولا أبرد وخاصة إذا برّد ، هذا فيما ( هو ) « 323 » غذاء لنا .
( وقد جنح بي نسق القول فلنعد . وأظنك بهذا السبيل تبرئ عليك « 324 » بإذن اللّه ) « 325 »
وإذ قد ذكرت الكلى وذكرت المثانة فأنا إن شاء اللّه آخذ في ذكر الأنثيين فأقول « 326 » :
ذكر علل الأنثيين « 327 »
إنّ هذين ( العضوين ) « 328 » من الأعضاء الرئيسية وقوتهما عظيمة جدا .
وليس يخفى ذلك « 329 » فإنا نرى من جبّ يرقّ صوته وتسوء أخلاقه ولا تكون له لحية ويختلّ نظره كثيرا ، ولا نجد خصيّا دمثا عاقلا أمينا ، ولا سمعنا عن خصيّ كانت له آثار محمودة . غير أنه ربما وجد فيه جرأة وسماحة ، ومتى كان ذلك عن غير نظر عقلي فليس بمحمود ، فالخصيان مرة يقفون للأسد ويجودون بالكثير ، وأخرى يفرّون بأهون شيء ويسرقون ما لا قيمة له . فالأنثييان كما قلت من
هامش
( 321 ) ب : يجدي على المعهود ذلك
( 322 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك
( 323 ) ( هو ) ساقطة من ب
( 324 ) ب : علتك
( 325 ) العبارة بين الهلالين ساقطة من ك
( 326 ) ب : بحول اللّه
( 327 ) العنوان من ب
( 328 ) ( العضوين ) ساقطة من ل ، ك
( 329 ) ب : عليك