( واحد من ) « 297 » درهم واحد من دهن البلسان فلم يلبث أن بالها بعد يوم ( أو أزيد ، من يوم ) « 298 » فاستغرب ذلك المعالجون والمختصون به وبالشقي صاحبه فسألني حيث ذكر فقلت قد ذكر . وربما سدّ هذا المنفذ قيح غليظ أو دم عبيط لأنه يصير على شكل العلق . فما كان من ذلك فلا بد فيه مما يجلو ويفتّح ويقطّع ، وإن كان ذلك يهيج الوجع بسبب العقر . ولكنه أمر ( ضروري ) « 299 » فاسق العليل ماء العسل المركب على طبيخ بزر البطيخ وعلى عود السوس . فإن كان الذي سد المجرى شيئا من علق الدم فأعجل المشروبات نفعا من ذلك شراب السكنجبين ( اسقه منه شيئا بماء طبخ فيه عود السوس حتى تغيرت أوصاف الماء يخلط بشيء من السكنجبين وتسقيه إياه . وإن أمرت باستعمال القاثاطير « 300 » ، وهي المعروفة بالزراقة ، مملوءة بماء طبخ فيه عود السوس حتى تغيرت أوصافه ) « 301 » ثم خلط بالماء عسل منزوع الرغوة ووضع فيها واستعملت كان ذلك علاجا نافعا بحول اللّه .
ذكر ضعف المثانة وخروج البول منها بغير إرادة « 302 »
وقد يعرض في المثانة أيضا أن يختلّ خروج الماء عنها لضعف قوي يعرض فيها ، وقد أنبأتك بأسباب ( الضعف في غير هذا المكان فتذكره في هذا الموضع .
هامش
( 297 ) ( واحد من ) لم تذكر في ب .
( 298 ) ب : وأزيد ، ك : أو يومين .
( 299 ) ( ضروري ) ساقطة من ب .
( 300 ) كذا في ط ، وهي في ل : قثاطير ، وفي ك : قماطير وهي ساقطة من ب . والكلمة تعريب لليونانيةKathete'r. وجاء تعريبها في معجم كلارفيل قثاطير . وقد نقلت إلى اللاتينية ومنها إلى الفرنسيةCathe'terوالانكليزيةCatheter. وجاء عنها في معجم وبستر أنها أداة طبية أنبوبية تدخل عادة إلى القنوات أو العروق أو المسالك أو التجاويف لحقن السوائل أو لإخراجها أو لإبقاء ممرها مفتوحا .
( 301 ) ما بين الهلالين ساقط من ب .
( 302 ) العنوان من ب