ترضّ الأدوية فرادى وتنقع ليلة في أربعة عشر رطلا من ماء شديد الغليان ويرفع غدوة على نار لينة حتى يذهب من الماء النصف ، فيصفى ويضاف إلى الصفو من السكر ستة أرطال ومن العسل الصافي رطل ويعاد على النار حتى يأتي شرابا محكما . ويؤخذ منه كل غدوة من أوقيتين إلى ثلاث أواقي بأربعة أمثالها من ماء فاتر .
صفة معجون ينفع من [ أسر البول ] ذلك
قشر بطيخ وصمغ القراسيا ولب بزر البطيخ ولب بزر خيار ونجير ومصطكى من كل واحد عشرة دراهم ، كندر ذكر وعقارب محرقة وحجر اليهود وحجارة إسفنج البحر من كل واحد خمسة دراهم . تسحق الأدوية فرادى وتنخل كذلك ثم مجموعة ويعجن الجميع بشراب الحسك ، ويؤخذ منه كل غدوة من نصف درهم إلى درهمين . وهذا المعجون والشراب الذي ذكرت قبله ينفعان من أسر البول ، وإن كان في المثانة أو في الكلى حصاة « 172 » فتّتها بحول اللّه .
شراب ينفع من ذرب « 173 » البول
جفت بلّوط ( رقيق ) « 174 » أعني لحف حب البلوط وجفت أصل البلوط ، وهو القشر الرقيق الذي بين قشر الأصل الغليظ وبين عظم الأصل ، من كل واحد أوقيتان ، عود سوس مجرود وزهر ورد من كل واحد أوقية ، ( أسطوخدوس وقشر أترج رقيق من كل واحد ثلث أوقية ) « 175 » يرض ما يجب رضه من الأدوية
هامش
( 172 ) ط ، ل ، ك : حصى
( 173 ) في التاج : الذرب هو سيلان صديد الجرح وفساد المعدة . يقال ذربت معدته تذرب ذربا فهي ذربة .
وفي محيط المحيط : الذرب عند الأطباء استطلاق البطن المتصل وقيل هو ان لا ينهضم الطعام في المعدة والأمعاء .
وتوسع ابن زهر في استعمال الذرب فأطلقه على اتصال سيلان البول فلا يستطيع الإنسان حبس بوله .
( 174 ) ( رقيق ) لم تذكر في ك ، ل
( 175 ) ما بين الهلالين ساقط من ب