ما ليس هو « 1 » أهله .
فأما إعجابه من نفسه بعمل إن أنجح فيه فما احتاج إلى ذكره « 2 » إذا كان من هذه حاله « 3 » لا يرجى له فلاح / ، ولا يرجى على يديه صلاح بل يجب أن يبني الأمر « 4 » في نفسه ، على أنه يثاب على « 5 » سلوكه الحجة القويمة في صناعته عند الله جل اسمه ، وينتفع من الناس « 6 » ، ويأثم « 7 » إذا سلك الطريق الغير المستقيم « 8 » ، ويندم من ذلك « 9 » ولو عطب المريض في الحالة الأولى وبرئ « 10 » في الثانية .
واعلم أن العافية التي هي أجل منح الله تعالى ، هو أقل وأصغر من أن يكسبها قوما « 11 » أو يحرمها قوما « 11 » ، وإنما هي أنعم الله تعالى يجريها على يديه ، ويقرنها بصواب قوله وعمله « 12 » .
وليعلم أيضا أن هذه / المنحة خليقة بأن تجزى على يدي من صلحت سريرته ، وأخلص ضميره لله تعالى ، مضافا إلى الاجتهاد في العلم والعمل .
وإن أقل الناس نفاذا « 13 » وتوفيقا من حقر الطب الإلهي وازدراه وطرحه « 14 » ، لا سيما إن « 15 » أضاف إلى ذلك الاشتغال باللذات عن
هامش
( 1 ) - « من أهله » د
( 2 ) - « فأما تركه العجب بعمل إن انجح فيه أو المن بما يأتي من خير كما غناني عن ذكره » د
( 3 ) - « من هذه علاج حاله » د
( 4 ) - « على » ظ
( 5 ) - « في » ظ
( 6 ) - « وينتفع من الناس » ناقصة ط
( 7 ) - « ويأثم ويندم إذا » د
( 8 ) - « مستقيمة » ظ
( 9 ) - « ويندم عن ذلك » ناقصة د
( 10 ) - « وابرء » د
( 11 ) - « قوم » د
( 12 ) - « إنما هي نعم الله تعالى يجريها على يد من يشاء ويقربها بصواب قوله وعمله » د
( 13 ) - « نفاذ » ناقصة ظ
( 14 ) - « وأطرحه » د
( 15 ) - « إذا » ظ