وأما « 1 » في سن الصبي ، فإنه وإن كان الدم والحار الغريزي وافرين لكن « 2 » الحاجة إلى الدم بسبب النمو والغذا / ماسة ، والقوى ضعيفة بقدر ، وإن كانت آخذة في الزيادة والحرارة مغمورة بعد « 3 » برطوبات كثيرة « 4 » .
وفي سن الشيخوخة الحار الغريزي ضعيف « 5 » ، والدم قليل ، والبلغم وافر « 6 » كثير ، فلا يفصد هؤلاء إلا عن ضرورة / ، وقد يضطر الأمر إلى الفصد فلا يمكن الانتظار ولا استيفاء الشروط المعهودة « 7 » في مثله ، إذا لم تكن تلك الضرورة .
وأما ما لم يحفز حافز فاختر له صحوة نهار في الزمان المعتدل « 8 » ، وبعد « 9 » استفراغ الفضلات اليومية « 10 » ، وظهور الحرارة الغريزية .
وامنع من النوم بعده ، فإنه يحدث فتورا وانحلالا « 11 » وأمر المفصود بأن يتدرج إلى المعتاد من اغذيته « 12 » مبتديا من اللطيف ، كل ذلك هربا من امتلاء العروق بمادة غير منهضمة « 13 »
هامش
( 1 ) - « أما » ناقصة ط
( 2 ) - « لكن » ناقصة د
( 3 ) - « بعد » ناقصة ظ
( 4 ) - « برطوبات وإن كانت تطوقان الطبيعة » د
( 5 ) - « وسن الشيخوخة إن الحار الغريزي فيها ضعيف » ظ
( 6 ) - « أوفر » ظ
( 7 ) - « المراد » د
( 8 ) - « وإما لم يضطر في ذلك ولا يحفز حافز فأصلح الأوقات لذلك صحوة النهار » ظ
( 9 ) - « بعد » ناقصة ظ
( 10 ) - « اليومية » ناقصة ظ
( 11 ) - « وانحلالا في المفصود » ظ
( 12 ) - « يتدرج في اغذيته » ظ
( 13 ) - « غير نضيجة » ظ