فربما كان الاستفراغ سببا لجنوح الطبيعة عن النضج ، وربما أجرى الفصد الفضل « 1 » العفن وخلطه « 2 » بالذي ليس بعفن « 3 » .
ويجب أن لا « 4 » يفصد المملو البطن « 5 » من الأغذية / لأن ذلك يدعو إلى نفوذها إلى عروقه « 6 » غير منهضمة ، ولا المملو البطن من الفضلات أيضا لأن ذلك قد « 7 » يعوق عن استفراغها .
وأما الأصحا ، فإن أصحاب الكباد الحارة ، وهم الذين عروقهم واسعة وألوانهم حمر جيدة ذات رونق ، وهضومهم جيدة « 8 » ، والشعر عليهم معتدل « 9 » ومايل إلى الكثرة والسواد ، وسحناتهم إما معتدلة « 10 » أو مايلة إلى القضافة « 11 » ، يكون الأقدام إلى فصدهم أكثر « 12 » فأما الأبدان العرية الشعر « 13 » ، الكثيرة الشحم ، القليلة اللحم « 14 » السمجة اللون ، والأبدان الشديدة حس فم « 15 » المعدة ، والتي يسرع إلى أصحابها الجشى ينبغي أن لا « 16 » تفصد إلا عند « 17 » الضرورة بتوق وحذر أما أوفق الأسنان للفصد فسن الشباب ، وذلك أن الدم في هذا السن غزير « 18 » حمد والحرارة الغريزية قوية « 19 » .
هامش
( 1 ) - « الفضل » ناقصة د
( 2 ) - « وخلط » د
( 3 ) - « عفن » ظ
( 4 ) - « ألا » ط ، « ويجب أن يفصد » د
( 5 ) - « البطن » ناقصة ظ
( 6 ) - « إلى عروقه » ناقصة د
( 7 ) - « قد » ناقصة ط
( 8 ) - « وهضمهم جيد » ظ
( 9 ) - « وشعورهم معتدلة » ظ
( 10 ) - « وسحنتهم معتدلة ظ
( 11 ) - « القضف » د
( 12 ) - « فالاقدام على فصدهم أكثر » ظ
( 13 ) - « الأبدان البيض العارية الشعر » ظ
( 14 ) - « القليلة صبغ اللون » د
( 15 ) - « في » د
( 16 ) - « ألا » ظ
( 17 ) - « بعد » د
( 18 ) - « غزير » ناقصة د
( 19 ) - « الغريزية أيضا أغزر » ظ