وقال : يجب على الملك أن [ 4 ا ] يبين نعمته على أهل الفضل والعلم وطالبيه ليحثوا أنفسهم في « 1 » الزيادة .
وقال : سبيل الملك إذا أراد أن يستخدم متصرّفا في شئ من أعماله أن يسأل عن أخلاقه وصبره وتدبيره « 2 » لنفسه ومنزله . فإن كان حسن الخلق شديد السياسة لسائر أحواله ، فيه الدين والصبر على الأشياء العارضة - فليستخدمه .
وإن كان ضد ذلك فليأخذ منه حذره لكيلا يسئ السياسة فيما هو لسواه .
وقال : تصبّر في الأمور ، فإن الاستعجال يسرع الغضب .
وقال : القلوب الفارغة موكّلة بالشهوات .
وقال : صديق في اللّه يودّك خالصا خير من أخ شقيق يتمنى ميراثك عاجلا .
وقال : كل شئ يألف جنسه ، والإنسان يألف شكله .
وقال : من لم يعرف مقدار جميل يعاتب به فاستذلّه بالقبيح ، كذلك العبيد .
وقال : غربة المجهول ذلّ .
وقال : أغنى الغنى صحّة الجسم ، وأجلّ السرور سعة الصدر .
وقال : طاعة المحبّة والودّ أرجى من طاعة السلطة والهيبة .
وقال : نعم المؤدّب التجارب ، ونعم الوفاء النظر في العاقبة .
وقال : أفضل أمر الدنيا وأسرفه حسن الثناء ، وفي الآخرة النجاة في المعاد .
وقال : الصمت ولا محاورة الجهّال ، والانفراد ولا مواصلة الأشرار .
وقال : المجهول عند السلطان الجائر ، خير من العزيز العظيم الجاه عنده .
وقال : العقم « 3 » ولا الولد البليد .
وقال : القرب من العاقل القليل البخت [ 4 ب ] خير من الجاهل الكثير المال .
هامش
( 1 ) كذا ! والأوضح : على .
( 2 ) ص : تدبره .
( 3 ) ح : العقيم .