تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختار الحكم ومحاسن الكلم — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
وتستمر المطبوعة والرواية الأصيلة في الاتفاق إلى قول اقريطون : « . . . فإنه لا يقوّم الموت ولا يريح من غمّه إلا كمال الحكمة
a todos nuze la muerte si no a los sabios que no hace cosa que quite al onbre de la muerte sy non el complimiento del saber
( ورقة 43 ب السطر الأخير في العمود الثاني من المطبوعة - ورقة 122 ا من مخطوط ل - ص 310 من هذا الكتاب ) - وهنا يبدأ فصل جديد في المطبوعة بعنوان : « الفصل الخامس والعشرون في أقوال بيراموس
Piramus
» ويبدأ هكذا : « كان بيراموس حكيما جدا ، وولد في أرض يقال لها
Alogeyn
بمدينة تدعى
Osonzon
، وألف كتبا كثيرة في علوم شتى . وكان يؤدب تلاميذه فيقول لهم : تقدم بالحيلة قبل نزول الأمر ، فإنه إذا نزل ضاقت الحيل وطاشت العقول . وقيل له : ما إقامتك بعد الذي نوقن به من الكرامة بعد الموت ؟ . . . » . وفي هذا يلاحظ : ( ا ) أنه أتى بقول متأخر يأتي عند نهاية الفصل فأضافه في أول ما يورده من حكم من سمّاه بيراموس ، بينما في الترجمة الإسبانية الأصيلة كما في النص العربي يأتي في موضعه . وهذا الكلام : « تقدم بالحيلة . . . » ورد في الأصل العربي منسوبا إلى سوفقليس ، بينما العبارة التي تتلوها : « ما إقامتك . . . » ورد في العربي منسوبا إلى زينون في حوار له مع سولون ، وفي الأصيلة ورد هكذا : « وقيل لسولون . . . » . وإذن فصاحب النص الوارد في المطبوعة - وهي التي تمثل الرواية الأخرى - قد اخترع هذا التقسيم إلى فصل جديد نسبه إلى من سماه
Piramus
. وهذا الفصل يستمر في المطبوعة حتى نهاية كلام ثاوفرسطس
Empastis )
في الرواية الأصيلة للترجمة الإسبانية ) - أي حتى ورقة 123 ا ( مخطوط ل - ص 312 هنا - 95 ب من المخطوط رقم 17822 ) حيث يقول : « . . . كما أن العلقة تنال من الدم بغير أذى ولا سماع صوت ما لا تناله البعوضة بحرّ لسعها وهول صوتها
asi como la sanguisuela que tira mas sangre sin dolor
مختار الحكم ومحاسن الكلم — صفحة 59 | المبشر بن فاتك