Antoine Wydville
، كونت
Rivers
الثاني . وقد تحدث عن هذه الترجمة كنوست ( ص 588 وما بعدها ) ونشر صفحات من المقدمة التي كتبها كونت ريفرز وفيها يذكر رحلته إلى شنت يعقوب في إسبانيا للحج سنة 1473 ، وكيف أن صديقه
Lowys de Bretaylles
كان معه نسخة من الترجمة الفرنسية وعرضها عليه ، فقام في ذهنه أن يترجمها ومضى في هذا العمل حتى أتمّه .
وقد أورد كنوست بعد هذا صفحات من الترجمات الثلاث . تنيونفيل وسكروب وريفرز وقارنها بعضها ببعض ( ص 591 - 593 ) .
- 9 - الرواية الأصيلة في الترجمة الإسبانية
وفي أثناء مقامنا بمدريد من 29 أغسطس حتى 10 سبتمبر سنة 1955 راجعنا مخطوطات الرواية الأصيلة ( الرواية الثانية ) للترجمة الإسبانية ، وهي تمثل الرواية الأصيلة للنص العربي ، وتنفق أيضا مع الترجمة اللاتينية ، بحيث يخطر بالبال في الحال السؤال عما إذا كانت هذه الرواية الأصيلة قد نقلت عن الترجمة اللاتينية التي قام بها يوانس دى بروئيدا ، وإن كانت المسألة تحتاج إلى فحص دقيق يتناول كلتا الترجمتين بالتفصيل . ويؤيد هذا الاتجاه الثاني ، أعنى أن يكون النقل عن اللاتينية ، أن المخطوطات الباقية لدينا من هذه الرواية الأصيلة ترجع كلها إلى القرن الخامس عشر ، فهي متأخرة عن الترجمة اللاتينية بقرنين ، وإن كنا لم نهتد بالدقة إلى تأريخ دقيق لهذه المخطوطات ؛ ولكنها على أي حال متأخرة كثيرا عن القرن الثالث عشر .
وقد أشرنا من قبل - بحسب ما أورده كنوست - إلى هذه المخطوطات الممثلة للرواية الثانية ، وها نحن هنا نعيد ذكرها مقرونة بالأرقام الحالية لهذه المخطوطات ، وها هي ذي :