وقال : خلّتان أعيت الحيلة فيهما : إدبار الأمر إذا أقبل ، وإقباله إذا أدبر .
وقال : وهن الأمر إعلانه قبل إحكامه .
وقال : الفكرة مرآة المرء : تريه زينه وشينه .
وقال : الشريف إذا تزهد تواضع ، والوضيع إذا تزهد تكبر .
وقال : المراء مفتاح اللجاج ، واللجاج مفتاح الإثم .
وقال : أكثر المكاره ما لم تحتسب .
وقال لابنه : يا بنى ! لا تغلّب عليك سوء الظن فإنه لا يترك بينك وبين حبيب صلحا .
وقال : العقل بلا أدب كالشجرة العاقر ، والعقل مع الأدب كالشجرة المثمرة .
وقال : طلاقة الوجه بالسرور وإظهار المكاشرة « 1 » وبذل التحية وخفة الروح في المعاملة ، وترك العصبية داعية للمحبة في البرية .
وقال « 2 » : إذا خبث الزمان كسدت الفضائل وضرّت ، ونفقت الزوائل ونفعت ، وصار خوف الموسر أشد من خوف المعسر .
وقال : اطلب في الحياة العلم والمال تحز بهما الرياسة في الزمان ، لأنك بين خاص وعام : فالخاصة تفضلك بما تحسن ، والعامة تفضلك بما تملك .
وقال : الذهب في الدار مثل الشمس في العالم .
وقال : موت الرؤساء أسهل من رياسة السفل .
وقال : إذا بخل الملوك كثر الإرجاف بهم .
هامش
( 1 ) كاشره مكاشرة : ضاحكه وكشف له عن أسنانه .
( 2 ) من هنا يبدأ فصل جديد في الترجمة الأسبانية ( ورقة 85 : في المخطوط رقم 17822 بالمكتبة الأهلية بمدريد ) بعنوان : « فصل في آداب انسيون ! » ويكتب هذا الاسم هكذاEnession، وفي الترجمة الفرنسيةOnese.
وإذن حدث هنا كما حدث من قبل في فصل بطليموس ( راجع قبل ص 256 س 1 ) .